قوات درع اليمن.. هل تأسست لتحرير صنعاء واستعادة الدولة: أم لإعادة إحتلال الجنوب وتكريسه

2026-02-21 14:41
قوات درع اليمن.. هل تأسست لتحرير صنعاء واستعادة الدولة: أم لإعادة إحتلال الجنوب وتكريسه
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

عدن ليست بوصلة المعركة.. وصنعاء معيار الصدق في مشروع “درع اليمن”

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تغريدة للسياسي الجنوبي شكري باعلي أثارت تساؤلات مباشرة حول مسار وانتشار ما تُعرف بقوات قوات درع الوطن، في ظل الجدل الدائر بشأن أهدافها الحقيقية وأولوياتها المعلنة.

 

وتساءل باعلي بوضوح: لماذا لم تتجه هذه القوات نحو صنعاء حيث المعركة المعلنة ضد جماعة الحوثي، إن كان هدفها استعادة مؤسسات الدولة؟ ولماذا كان الاتجاه جنوبًا نحو عدن بدلًا من الشمال حيث العاصمة اليمنية التي يفترض أنها مركز الصراع؟

 

وأكد أن معيار الصدق في أي مشروع وطني يُقاس بموقع البوصلة، فإن كانت الغاية استعادة الدولة فالمسار الطبيعي يجب أن يكون نحو صنعاء، لا نحو عدن التي لا ينبغي أن تتحول إلى ساحة تصفية حسابات أو إعادة تموضع عسكري يثير المخاوف ويغذي الشكوك.

 

ويعكس هذا الطرح، كما رصده محرر شبوة برس، حالة من القلق الشعبي والسياسي في الجنوب بشأن طبيعة المهام التي أُسست من أجلها هذه القوات، وحدود دورها في المشهد الراهن. فالسؤال الجوهري الذي يطرحه الشارع يتمثل في وضوح الأهداف وشفافية الأولويات، خصوصًا في بيئة سياسية وأمنية شديدة الحساسية.

 

ويشير مراقبون إلى أن أي تشكيل عسكري جديد يحتاج إلى خطاب واضح يحدد مهامه بدقة، حتى لا تتسع فجوة الشك وتتحول إلى أزمة ثقة، لاسيما في ظل التعقيدات القائمة بين مختلف الأطراف.

 

وختم باعلي رسالته بالتأكيد على أن المصارحة مع الناس ضرورة سياسية وأخلاقية، وأن وضوح الاتجاه نحو صنعاء سيظل المعيار الحقيقي للحكم على صدقية أي مشروع يُرفع تحت شعار استعادة الدولة.