قال كاتب صحفي أن "المنطقة الحرة، وهيئة الاراضي، والمساحة العسكرية، هذه الدوائر تشكل مستقبل عدن، وهي ركن من اركان تنميتها المستدامة، وترك هذه المصالح الحكومية للفوضى ستدفع ثمنه عدن وابنائها وكل من يقيم فيها، وله انعكاسات كبيرة على تنمية المدينة وحقوق الأجيال الحالية والقادمة".
وقال الأستاذ "ياسر اليافعي" في تغريدة ينقلها محرر "شبوة برس": لن تصلح عدن تنموياً إلا بصلاح هذه الدوائر الحكومية وتطهيرها من الفساد، والأستعانة بالخبرات ذات الكفاءة وطنية أو أجنبية، لوضع رؤية لمعالجة الأخطاء والكوارث التي حدثت في عدن خلال السنوات الماضية، وخطة لوقف التدهور الحالي.
بالمختصر #عدن مدينة صغيرة، والعبث بمساحاتها يعني نهاية هذه المدينة ومستقبلها.
أتمنى ان تصل رسالتي الى المسؤولين ومن بيدهم القرار، وينقذوا ما يمكن إنقاذه، لأن الوضع وصل الى مرحلة لا تحتمل المجاملات والمحاصصة الحزبية والمناطقية، وعبث اللوبيات.