الله يرحم الشهداء من أسرة واحدة الأب وأبنائه الأربعة ويسكنهم فسيح جناته ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم..
القائد عبدالرحمن الشنيني سلم نفسه للشرطة لعمري أن ذلك الفعل يدل على التواضع والإنصياع للقانون وقد شعر الشنيني بألم الموقف لكنه قضاء الله الذي لايرد..
ومهما نفخت الأبواق المعادية أصحاب الصرفة والإعاشة حاملي المباخر ونافخي الكير لن يغير فينا نظرتنا الجليلة للقائد عبدالرحمن الشنيني والذي أبلا بلاء عظيما في مكافحة الإرهاب وماحدث قضاء وقدر لايرد أبدا ولكن الأبواق المعادية ونافخي الكير لايروق لهم إنجازات القائد عبدالرحمن الشنيني لإنهم يميلون إلى الأرهاب ولقد رأيناهم يدافعون عن الإرهاب والإرهابيين وجعلوهم أبرياء وجعلوا القائد المكافح عبدالرحمن الشنيني مجرم..
قبح الله تلك الألسن التي جبلت على الوقيعة وإظهار أي قضية في الجنوب لغرض التشويه وإثارة الفتنة متعمدين النسيان أن الحوثي قتل أهلهم وسحلهم إلى السجون حتى حرائر صنعاء لم يسلمن من إجرامه..
واليوم يشنون حملة على الشنيني في قضية غير متعمد فيها وسلم نفسه للشرطة...
فمن هو القيادي الحوثي أو الإخواني الذي يسلم نفسه للشرطة إذا ارتكب حادثة مماثلة لحادثة جعار..
لا أحد..
تعازينا الحارة لأسرة وأقارب ومحبي الشهداء ونسأل الله أن يخلف عليهم الخير من عنده ويصبرهم على مصابهم ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.