بالأمس القريب قام الهالك علي عفاش بتسليم محطة كهرباء وادي حضرموت الغازية المقدمة من شركة توتال الفرنسية النفطة بطاقة تبلغ حوالي 75 ميجا وات كتعويض عن الاضرار البيئية التي سببتها الشركة الفرنسية في حضرموت ليستثمرها ومردودها المالي مع التاجر توفيق عبدالرحيم".
واليوم يقوم طارق عفاش بتكرار ما فعله عمه الهالك بتسليم كهرباء المخا بالطاقة الشمسية لمجوعة تجارية لالأستثمار كما ذكر ذلك الصحفي التهامي "عبدالمجيد زبح" في موضوع تلقاه محرر "شبوة برس" ويعيد نشره وجاء فيه:
استياء واسع في المخا من تحويل محطة الطاقة الشمسية الإماراتية لكهرباء تجارية
استهجنت مصادر محلية، تحويل محطة الطاقة الشمسية المقدمة من دولة الإمارات لمدينة المخا، إلى كهرباء تجارية.
وذكرت المصادر التي فضلت عدم الافصاح عن هويتها لدواعي امنية، ان محطة الطاقة الشمسية التي قدمتها الإمارات لابناء مدينة المخا تم تسليمها لشركة تجارية.
واوضحت المصادر، أن المحطة الإماراتية كان من المفترض أن تسلم للسلطة المحلية او فرع مؤسسة الكهرباء بالمديرية، إلا أن مسؤولين متنفذين ارادوا استثمارها من خلال تسلميها لشركة تجارية تدعى "جرين بور".
ولفتت المصادر أن الشركة، قامت بتسعير كيلو الكهرباء بـ200 ريال للمواطنين و400 للتجار، على ان يتم تسديدها عبر عدادات الدفع المسبق والتي تتجاوز قيمة الواحد منها الـ200 ألف. مشيرة إلى ان الكثير من الأهالي والنازحين بالمديرية لا يستطيعون دفع قيمة العدادات او سداد تكلفة الكهرباء.
إلى ذلك عبر عدد من المواطنين، عن استياءهم من ما وصفوه بـ"استغلاء جشع"، لحاجتهم للكهرباء، خاصة مع قدوم شهر رمضان الكريم.
واكد المواطنون أن الإمارات الشقيقة قدمت محطة الطاقة الشمسية كمنحة انسانية، لتخفيف معاناة أبناء المخا، واسثمارها يعد انتهاكا صارخا لحقوق الانسان وتشويها لمواقف الإمارات الانسانية في اليمن.