حروب الاستخبارات..
بعدما فشلت القوى السياسية والعسكرية اليمنية في هزيمة المثلث والجنوب العربي عسكريا أوكلت المهمة للسلفيين لغسل عقول الشباب".
عن ذلك كتب عضو اللجنة العليا لمكافحة الفساد البروفسور عبدالله مبارك الغيثي تغريدة على منصة إكس (×) قال فيها:
مفكرو الإصلاح والإخواني والمؤتمر الشعبي العام بعد فشلهم في هزيمة المثلث الجنوبي عسكريا رأوا أن الطريقة المثلى لتفكيك المثلث الجنوبي هي نشر معاهد الإخوان المسلمين والسلفيين بفروعهم المختلفة في مناطق المثلث يافع ولحج على وجه الخصوص، أنهم يخلقون فتنة مجتمعية في الجنوب العربي.
وقد علق الزميل المحرر السياسي للـ "الجريدة بوست" بالتالي:
أن عملية إنشاء مراكز دينية في أرض الجنوب العربي: الضالع ولحج وعدن وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة تابعة للحجوري ومحمد الريمي الملقب بالأمام لم تأت بطريقة عفوية، ولكن بشكل مدروس وممنهج من قبل القوى اليمنية السياسية والعسكرية والدينية، وكذلك إجندات إقليمية دخلت في نفس التوجه لتمزيق الجنوب العربي حتى لا تقوم له قائمة.
حيث أراد الأعداء التاريخيين للجنوب العربي أن يغسلوا عقول الشباب للقضاء على الهوية التاريخية للأمة ، أمة الجنوب العربي ، وترسيخ هوية اليمننة لإيجاد عقول شابة تدافع عن المشاريع اليمنية في أرض الجنوب العربي الطاهرة ، كالدفاع عن الوحدة التي ولدة ميتة ، وحدة الجنوب العربي مع اليمن الشقيق ، وتحقيق مآرب أخرى منها تمزيق النسيج الاجتماعي في الجنوب العربي ، وإيجاد موارد مالية آخرى للقوى الدينية اليمنية عن طريق تعدد المراكز الدينية اليمنية في أرض الجنوب العربي.