علم محرر "شبوة برس" من مصادر خاصة في مدينة المكلا بأن "مساجد المدينة أو أغلبها تابعة لجمعيات حزبية ومشبوهة بل إن بعضها حلت نفسها شكليا وعمليا تمارس إرهابها والإيقاع بالشباب والترويج للفكر المتطرف والإخوان كجمعية الحكمة والإحسان والإصلاح".
وقال المصدر لمحرر "شبوة برس" "هذه الجمعيات المشبوهة قد عادت بقوة تمارس نشاطا محموما لابتزاز المصلين والتوظيف الحزبي واقتناص الشباب لتجنيدهم ولجمع المعلومات والأموال عن طريق طلب تبرعات من المصلين وتفاجأ المصلون بظروف توزع للنساء بمسجد خالد بن الوليد ومسجد طيبه بديس المكلا لدعم فلسطين".
وقال المصدر: "كل ذلك يحدث دون مراقبة أو محاسبة من إدارة الأوقاف أو السلطة المحلية بالمديرية أو المحافظة".