قال كاتب سياسي أنه سأل من قبل أحد أصدقاءه، متى سيغادروا عدن هؤلاء الذين أتوا إليها؟
فطبعا صديقي سألني هذا السؤال على إعتبار إني أمثل بالنسبة له (بريجنسكي)، وطبعا احترت في الرد على سؤال صديقي هذا، لأن هذا سؤال مستقبلي، يحتاج إلى خبرة في استقرا المستقبل، من خلال الماضي والحاضر.
وقال الكاتب "سالم صالح بن هارون" في موضوع خص به "شبوة برس" وجاء في سياقه: اعدت الذاكرة إلى تسعينيات القرن المنصرم، ووجدت إن هؤلاء جميعا، الذي أتوا إلى عدن كمجلس نواب ومجلس شورى ومجلس رئاسي وحكومة، يتنقلون وراء المال، كما يتنقل البدو وراء الماء والكلأ، ولعلمي إن هناك ودائع سعودية واماراتية، ستصل إلى البنك المركزي اليمني في عدن، بمليارات الدولارات، فقد علمت أن هؤلاء الذين أتوا إلى عدن، أتوا من أجل هذه المليارات، فهم على الفلوس، كالذباب على العسل.
وعندما تنهي هذه الودائع، من البنك المركزي اليمني في عدن، سيتسابقون على حجز مقاعدهم، على أول طائرة تقلع من مطار عدن الدولي.
طبعا كان ردي على صديقي، "سيرحلون يا صديقي عن عدن، عندما يتأكدوا، أنه صرف آخر دولار موجود في البنك المركزي اليمني في عدن".