في موضوع موسوم بـ "فصل مسارات الحلول في اليمن والجنوب" قال باحث وكاتب سياسي أن "القضية الجنوبية اقدم من عاصفة الحزم بعشرات السنيين فقد تسببت المخابرات المصرية وجهازها العربي العامل في اليمن بعد انقلاب السلال في اليمن 1962 والصراعات العربية العربية والحرب الباردة بين القطبين اعتقدت تلك المخابرات أنها سيطرت على اليمن وان السعودية قاب قوسين أو أدنى من السقوط وان بريطانيا على وشك الرحيل من الجنوب العربي واعتقدت خطأ أن السيطرة على الجنوب العربي ستكون عبر يمننته وضمه إلى اليمن الذي هو عمليا بيدها".
وقال الأستاذ "علي محمد السليماني" في موضوع تلقاه محرر "شبوة برس" ونعيد نشره وجاء في سياقه: "قامت بعملية صلاح الدين عام1963 والتي ردت عليها بريطانيا بعملية مضادة اسمتها كسارة البندق وهكذا نشأت القضية الجنوبية متلازمة مع مسألة اليمن وآية حلول في الجهوية اليمانية لاتستوعب الجذر التاريخي للقضية الجنوبية والجذر التاريخي للمسألة اليمنية لن يكتب لها النجاح بل ستظل نار تحت رماد يشتعل بين فترة وأخرى ومدعاة التدخلات إقليمية ودولية".
وأضاف: "كما ان المحاولات المحمومة التي ظلت تجري منذ انتصار مقاومته الجنوبية وقواته الجنوبية في نهاية يوليو 2015 في الجنوب بهدف احتواء مطالب شعب الجنوب وذوبان قضيته الوطنية في الصراع على السلطة في اليمن بعد تشذيب (أطرافه لصالح الجوار) بالتفاهم مع الأطراف اليمنية المتنازعة هو الآخر أمر لن يكتب له النجاح وإذا ما أرادت دول التحالف تحقيق السلام والأمن والاستقرار فإن ذلك يستوجب تفهم لتلك الجذور وتفكيك القضايا (المركبة) وفصل مساراتها على نحو يحقق العدل والانصاف ومواجهة كل طرف بالحقيقة التي عليه أن يتقبلها ويتخلى عن اطماعه التوسعية باسم اليمن الكبير والجنوح للسلم والتعايش بدولتين مستقلتين كما كان قبل عام 1990 بجوار حسن مع تصحيح أخطاء الماضي بما يحقق الأمن والاستقرار لليمن والجنوب العربي ولدول وشعوب المنطقة وهذا فيه الخير لجميع الأطراف وهو أقصى ما تستطيع الدولة الوطنية في الوطن العربي الحفاظ عليه اليوم".