عادت حليمة لعادتها القديمة .... وعادت ناقلات الحثيلي !!

2018-07-03 09:09

 

كانت شركة الحثيلي تقوم بنقل النفط الخام من العقلة في شبوة الى مصفاة صافر في مأرب عبر اسطول ضخم من ناقلات النفط الكبيرة

وتوقفت تلك الناقلات في 2015م تقريبا بسبب الحرب .

 

ولكنها عادت اليوم لتستمر في عملها بعد أن طرأ تغيير في خط سيرها !! بدلا من النقل شمالا الى مأرب تحولت جنوبا الى العلم في شبوة  !!!؟؟؟ 

المسافة ليست طويلة ولكنه...... ؟

وعادت حليمة

 

اقتصاديا ومنطقيا بمقدور وزارة النفط والشركة المنتجة انشاء انبوب لنقل النفط الخام من العقلة الى العلم ومن ثم يتم شبكه مع الانبوب العامل حاليا الى خزانات النشيمة في بالحاف  ..

 

لكنه الفساد!!!

 

يا وزارة النفط :

 ابناء محافظة شبوة احق من الحثيلي بنقل النفط داخل محافظتهم ولن يسمحوا له ولا لغيره من سكان الهضبة باستعادة احتلال شبوة من جديد عبر عقود الفساد بين نظام عفاش وشركات الاحتكار  .

 

الشركة ايضا ضالعة في المؤامرة والفساد وهي تتعذر بأن الحثيلي لديه عقد ملزم لها بعدم التعاقد مع غيره ؟؟؟!!! اي ان الصفقة ابرمت ايام عفاش !! .

يعني الرجال ممكن عمره ! لن يمر.. لو حد رجال .

 

اذا كان لديه عقد ملزم للشركة فعقده لا يلزم ابناء شبوة ولا يعنيهم في شيء. لانه ببساطه منحة ممن لا يملك لمن لا يستحق.

 

سلطة شبوة ساكته . وسكوتها وراءه ما وراءه !! يجب عليها ان تقف مع ابناء المحافظة في احقيتهم في النقل بغض النظر عن قبول او رفض الشركة .. واذا استمر سكوتها عليها ان تتحمل ثمن السكوت. .

 

هناك جهات داخل المحافظة وخارجها  لانبرئها من انها متفقة مع الحثيلي على ان يدفع لها ثمن السكوت . .

 

ياهوه يا عالم الحثيلي في العلم وبكره في عتق وبعده في النشيمة !!!

 

عاد شي قيمة او شيمة ؟؟

 

سمعنا انه تم الاتفاق بين وزارة النفط والشركة المنتجة والحثيلي على تقاسم عائد النقل بين ابناء المحافظة والحثيلي يعني 50/50 وانه وافق على هذا التقاسم والله اعلم .

 

وللامانه سمعنا ايضا ان الرئيس ووزير النفط اصرا على ان يتولى النقل ابناء المحافظه فهم اولا من غيرهم ولكن الشركة المنتجة رفضت بحجه العقد الملزم كما اسلفنا بينها وبين شركة الحثيلي .

 

الان الكرة في ملعب ابناء المحافظة ممن يملكون الناقلات .. عليهم المطالبة بحقهم وتجهيز اسطول الناقلات والتخاطب مع الشركة وابداء استعدادهم بالقيام بالعمل .. والزام الشركة باحقيتهم في ذلك . وايضا مخاطبة وزارة النفط .

او ترك العمل لشركة الحثيلي والسكوت وعدم الصراخ الذي صم آذاننا.

 

لقد اسمعت لو ناديت حيا ..