الصراحة راحة

2018-06-06 13:23

 

سنكون صرحاء في هذه العجالة حتى يتبين الرشد من الغي وتتضح رؤية الخيط الاسود من الابيض من الفجر وبعد ذلك لكل وجهة هو موليها وعلينا نحت القوافي من معادنها وعلينا ان نفهم العالم ان حقنا كشعب جنوبي غير قابل للمقايضة والمساومة وترتيب لمصالح للآخرين على حسابنا كأحجار ورقة الشطرنج بفعل الأمر (قع هنا) الذي تعايش معه العرب مجبرين في انحطاط الزمن الغابر والحاضر . 

وبما أن اعداء الجنوب راهنوا دائما على خلافاتنا الداخلية ووجدوا فيها ضالتهم المنشودة ونسجوا منها حبال الفتن وافتعال المشاكل بين الجنوبيين على القاعدة القديمة الجديدة فرق تسد كان لزاما علينا بل من اشد الواجبات علينا ان نتوحد من اجل الهدف المنشود وهو استقلال الجنوب وبناء دولته المستقلة.

... لقد سمئنا ما يفتعله البعض من دوران حول النفس وافتعال الازمات ومحاولة تعميق الخلاف بين الجنوبيين بأنانية مطلقة وغباء منقطع النظير خدمة للاعداء واضرار بالقضية الجنوبية وبشعب الجنوب .

والمؤسف ان بعض ال.. هؤلاء سياسيين واعلاميين !! وهو ما يجعل تبيان الخيط الابيض من الاسود واجب على الجميع وان نضع حدا للتصرفات المضرة بقضيتنا .

بعد هذا الاستهلال نقول :

على الأمم المتحدة وأمينها العام ومبعوثه الى اليمن أن يعوا جيدا ان قضية الجنوب واستقلاله هي مفتاح الحل في اليمن ومغلاقه ولن يكون حل للأزمه والحرب الا اذا حلت قضية الجنوب بما يرتضيه شعب الجنوب دون املاءات او شروط من احد .. نكرر  اذا اراد المجتمع الدولي فعلا وضع حدا للحرب في اليمن يجب عليه قبل كل شيء حل قضية الجنوب والإعتراف بحق شعب الجنوب في الحرية وتقرير مصيره ودعمه ومساندته في استعادة استقلاله المسلوب .

ولكننا ونحن نطالب العالم بالإعترافنا بحقنا الشرعي والقانوني في الحرية والاستقلال يجب علينا قبل كل شيء ان نوحد صفوفنا وتياراتنا وقياداتنا وأن نسموا فوق انانية الأنفس ومحاولات الإستئثار  واقصاء الشركاء في النضال والتضحية.

▪واليوم ونحن على اعتاب مرحلة جديدة من الصراع في اليمن تبدو الترتيبات والتحضيرات لحل سياسي قائمه على قدم وساق . وبما اننا وضعنا مكرهين في اتون هذه الدوامة علينا ان نسرع الخطى في ترتيب البيت الجنوبي من الداخل استعدادا لمتطلبات المرحلة المقبلة وفرض امر واقع على الأرض لأن العالم لايعترف الا بالأقوياء اما الضعفاء والمأزومين فليس لهم لاقيمة ولا حقوق والشواهد اكثر من ان تحصى .

✒ وللأسف لازلنا نرى  البعض ممن استهواهم شعار المعارضة من الاعلاميين او ممن استمرأوا على ذل العبودية والتبعية للمركز المقدس من احزاب او جماعات او ممن غرتهم النعمة والتلذذ بالمال الحرام والنوم في  ريش النعام في الفنادق من القابعين تحت ستار الشرعية لا زالوا يناصبون الجنوب واستقلاله وكيانه السياسي (المجلس الانتقالي) العداء . وكما قلنا مرارا وتكرارا ان لنا مآخذ على الانتقالي ولكن هذه المآخذ لن تثنينا عن تأييده والوقوف الى جانبه والمطالبه بتصحيح بعض الأخطاء التي نرى انه يجب تصحيحها فهو قبل كل شيء انتقالي .

والمجلس الانتقالي هو اليوم الممثل لشعب الجنوب شئنا ام ابينا وهو افضل الموجود وعلى الجميع دعمه ومساندته في هذه الضروف الصعبة وكلنا أمل في ان تلاقي هذه الكلمات البسيطة أذن صاغية او قلب مفتوح او فكر ناضج او نفس تسموا فوق الأنانية .

والسلام