مشكلة أبين المستعصية على الحل .. كم أحُتلت أبين وكم تحررت؟!!!

2016-08-14 14:05

 

منذ زمن بعيد تشن الحملات لتحرير أبين من القاعدة، لكن هذه المحافظة لا تلبث مجدداً أن تقع بيد القاعدة وبدون إعلان.

لم أعد أذكر آخر مره قالوا أنهم حرروا أبين واليوم نُفاجأ بحملة جديدة لتحريرها.

أبين تحولت إلى لغز حقيقي ولابد من البحث عن حل لهذا اللغز حتى لا يستعصي علينا حله في المستقبل. ومن أجل الوصول لحل اللغز لابد من الإجابة عن الأسئلة التالية:

 

- لماذا هذا الإندفاع الواسع لشباب أبين للإنخراط في التنظيم هل هو بسبب الفقر والبطالة أم أن شباب أبين أسرى للحديث الذي يقول أن ١٢ الف منهم سيحررون الأقصى على البغال والحمير؟!

- قيادة الدولة وقادتها العسكريين ومجمل القيادات السياسية في الجنوب هم من أبين فلماذا لا يعطون محافظتهم ولو أدنى الإهتمام أم أنهم لا يعترفون بأبين إلا حينما يحتاجون أبنائها للقتال في معاركهم الخاصة؟!

- المعارك في أبين مع القاعدة تخلف دماراً هائلاً كما حدث في زنجبار وجعار عكس ما يحدث في شبوه، فالوجهاء والأعيان والمجتمع في شبوه يساعد في الأوقات الحرجة على دفع القاعدة بعيداً إتقاء للتدمير لكن الا يوجد في أبين رجل رشيد للحؤول دون الوصول للتدمير الشامل؟!

- لماذا كل ما قام الجيش بتحرير أبين لا يبقى فيها ويؤمنها بل ينسحب ويترك المحافظة في فراغ قاتل تأتي القاعدة بكل بساطة لتسده، وهذا سؤال أساسي؟!

 

أعتقد ليس مشكلة أبين القاعدة فحسب بل مجموعة قوى شمالية وجنوبية تتصارع على أرضها وما القاعدة إلا ورقة لعب تتداولها هذه الأطراف والضحية أبين وأهلها...

هذه المرة يجب أن تكون الأخيرة، تحرير أبين وتصفيتها من هؤلاء الإرهابيين ثم تأمينها وإلا فأن كامل اللوم سيقع على أهل أبين أنفسهم وخصوصاً القيادات السياسية والعسكرية وليس غيرهم حتى وأن جاء عفاش نفسه ونصب خيمته في لودر أو زنجبار.