من تواهي عدن هذه المرة، يتصاعد الغضب الجنوبي، ويستمر الرفض المليوني، لسياسة المؤامرة، وفرض واقع التفكيك والاغلاق ، سياسة الإذلال والملاحقات ، سياسة تدميرية مرفوضة، لا تتناسب مع طموحات شعب الجنوب الصامد، في استعادة دولته ..
مليونية الغضب ضد واقع يدمّر مؤسسات ثورية نضالية ، أُسست بكيان حمل القضية، يراد اليوم إجهاضها بفعل تدخلات إقليمية، وأدوات مغروره محلية ، إغلاق مؤسسات ومقرات كانت الوعاء الجنوبي لإدارة تضحيات جسام لشعب ثائر لا يساوم على قضيته ، يريدوا من خلالها كبح نهج كفاح لسنوات عمّد بجماجم تفجرت ، ونهر من الدماء سالت، "سلماً وحرباً" من أجل جني ثمار هذه اللحظة التاريخية باستعادة الدولة وتحرير الوطن وتحقيق تطلعات ملايين الشعب الذي صمد وقدم القوافل من الشهداء والجرحى وجهد طويل من نضال الأجيال المستميت..
مرحلة طويلة، وسنوات قاسية، صمد شعب الجنوب الحامي لقضيته، أمام أي مؤامرة أو خطر يهددانها ولا زال هو صاحب القرار وكلمة الفصل أمامها ، رغم التحديات الكارثية والصعوبات الكبيرة ،التي يواجهها اليوم ويحاول الواهمون عرقلته وتوقيفه ، عرقلت قطار التحرير من الإستمرار والصعود نحو مجد الحرية ، بإستهداف مؤسسات ووسائل وعناصر المجد التحرري ذاته ، وإغلاق مقراته وتفكيك قواته عسكرياً وأمنياً تحت ذرائع شتي يراد الحالمون إضعافه ...
اليوم يستمر الغضب ورفض الإذلال مليونية كبرى دعاء لها ممثل الشعب وحامل قضيته (المجلس الانتقالي الجنوبي) برفض كل تلك الأساليب الاستفزازية والتدميرية والتفكيكة ، وعودة بالمشروع التحرري الجنوبي خطوات إلى الوراء ومربعات البيانات المضادة والكيانات المتفرقة وسياسية ضرب النسيج الجنوبي وزراعة البلبلة والاشاعات والعنصرية والمناطقية التي توسعت وتمددت وفرض واقع جديد مدمر ...
المليونية ستكون لها ما بعدها من استمرار الصفعات الشعبية من أبناء الجنوب لكل من يحاول الإقتراب من تضحياته والتخلي عنها والحياد عن هدفه ، وتدنيس تطلعاته ..
شعبنا الجنوبي سيكون له كلمة الفصل يوم لفصل المليوني أمام مقر مجلس الشعب الجنوبي في تواهي عاصمتنا الأبدية عدن ..
الكل سيكون عند مستوى التحدي والمسؤولية التاريخية الأربعاء أمام مقر الجمعية الوطنية الجنوبية عدن ..
#سعدان – اليافعي