تشظي السلفية لا يجعلها أقرب إلى أن تكون جزءاً من المشهد السياسي بديلاً كاملاً للإخوان الذين تآمروا على مجريات الحرب وجعلوها حرب ارتزاق. وحتى لو تم تصنيف حزب الإصلاح منظمة إرهابية، فمن المرجح أن لا يُملأ الفراغ عبر مزيج من القوى السلفية المنقسمة بين إمامية حوثية وحجورية متعصبة وجنوبية مع استقلال الجنوب، ومحلية، لكن سيبقى العامل الإقليمي والدولي مؤثراً في تشكيل أي معادلة بعدما فقدت الشرعية قرارها.
وبغياب تسوية سياسية شاملة بين اليمن والجنوب وبين القوى الداخلية سيبقى المجال مفتوحاً لتنافس هذه التيارات، ما يجعل اليمن والجنوب ساحة لإعادة تشكيل النفوذ السياسي والديني.