شبوة برس – رصد ومتابعة
رصد محرر شبوة برس تغريدة للسياسي والشاعر الحضرمي "عبدالله الجعيدي" انتقد فيها ما يسمى بـ“مجلس حضرموت الوطني”، نافياً ما يروّجه القائمون عليه من أنه يمثل حضرموت بكل قبائلها ومكوناتها الاجتماعية.
وقال الجعيدي إن الادعاء بأن المجلس يمثل حضرموت “أرضاً وإنساناً” لا يستند إلى واقع حقيقي، موضحاً أن تركيبة هيئة رئاسة المجلس تكشف محدودية التمثيل القبلي داخله، إذ يقتصر الحضور القبلي – بحسب ما ذكر – على عدد محدود من الأسماء المنتمية لقبيلتي الشنافر وسيبان، إضافة إلى شخصين فقط من يافع حضرموت.
وأشار إلى أن قائمة المشاركين من القبائل داخل المجلس تضم ستة أشخاص من قبيلة الشنافر، وخمسة من قبيلة سيبان، إلى جانب شخصين من يافع حضرموت، إضافة إلى الأمين العام للمجلس، في حين تم – بحسب تعبيره – إقصاء عدد كبير من قبائل حضرموت المعروفة التي لم تجد أي تمثيل داخل هذا الكيان.
وأوضح الجعيدي أن من بين القبائل التي لم تمثل في المجلس قبائل بارزة مثل الصاعر ونهد وبني مُرة ونعمان وبني هلال ونوّح والعوابثة وبلعبيد وبني تميم والمناهيل والكرب والدّيّن وثعينّ، إضافة إلى قبيلة الحموم بعد اعتذار المقدم عمرو بن حبريش عن المشاركة.
واعتبر الجعيدي أن هذه المعطيات تكشف أن ما يسمى “مجلس حضرموت الوطني” لا يمثل غالبية قبائل حضرموت، فضلاً عن أنه – بحسب قوله – يتجاهل وجود شرائح اجتماعية واسعة من الحضارم خارج الإطار القبلي، وهي فئات مدنية تشكل نسبة كبيرة من سكان حضرموت ولا تجد أي حضور أو تمثيل في هذا المجلس.
وأضاف أن هذه الفئات الاجتماعية المدنية، التي لا تنتمي إلى البنية القبلية التقليدية، تمثل شريحة واسعة من المجتمع الحضرمي وتقدَّر بأكثر من نصف سكان المحافظة، الأمر الذي يجعل الحديث عن تمثيل شامل لحضرموت في هذا المجلس أمراً بعيداً عن الواقع.
وأكد الجعيدي أن مسألة التمثيل الحقيقي لحضرموت لا يمكن اختزالها في مجموعة محدودة من الأسماء أو القبائل، مشيراً إلى أنه سيتناول في منشورات لاحقة – كما قال – تفاصيل إضافية تتعلق بالمناطق والأحزاب والمكونات السياسية التي تقف خلف تشكيل هذا المجلس، مدعماً حديثه بما وصفها بالأدلة.
—
رصد ومتابعة: محرر شبوة برس