شبوة برس – خاص
تتزايد التحذيرات من استمرار تمكين حزب الإصلاح، الفرع اليمني لجماعة الإخوان المسلمين، داخل مؤسسات الدولة تحت مظلة الشرعية، في وقت تشير فيه معطيات ميدانية إلى حضور عسكري وأمني واسع للحزب في مأرب ومناطق أخرى، عبر تشكيلات تحمل صفات رسمية. ويرى متابعون أن هذا الواقع يكرّس اختلالًا في موازين الشراكة، ويشكل تهديدًا مباشرًا للجنوب، كما يثير مخاوف تتصل بأمن الجزيرة العربية بحكم الموقع الاستراتيجي الحساس.
وفي هذا السياق، قال الناشط السياسي عبدالقادر القاضي أبو الليم في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس:
"شراكة على الورق، بينما يتم على الواقع تمكين حزب الإصلاح الإرهابي ذراع الإخوان المسلمين في اليمن ويعيدون إنتاجه على حساب الجنوب وشعبه وقضيته".
وتأتي تغريدة أبو الليم في ظل تصاعد الجدل حول طبيعة الشراكة داخل مؤسسات الدولة، وحول ما إذا كانت هذه الشراكة متوازنة فعليًا أم أنها تمنح طرفًا بعينه مساحة أوسع لإعادة ترتيب نفوذه السياسي والعسكري.