حضرموت قبل 67 لم تكن دولة موحدة.. بن شملان يفند أكذوبة “الدولة الحضرمية” ويؤكد كينونة الجنوب العربي

2026-02-09 21:06
حضرموت قبل 67 لم تكن دولة موحدة.. بن شملان يفند أكذوبة “الدولة الحضرمية” ويؤكد كينونة الجنوب العربي

طابع بريد لسلطنة السطان حسين بن علي الكثيري

شبوه برس - خـاص - وادي حضرموت

 

شبوة برس – خاص

فند السياسي الحضرمي علي بن شملان ما وصفه بالأكذوبة المتداولة حول أن حضرموت كانت دولة موحدة قبل عام 1967، مؤكدًا أن هذا الخطاب نتاج تعبئة مضللة يقودها ما سماهم “الحضارم الجدد والطارئين على المشهد”، في محاولة لسلخ حضرموت عن محيطها الطبيعي والوطني.

 

وفي تغريدة رصدها محرر شبوة برس، أوضح بن شملان أن الواقع التاريخي قبل 1967 يؤكد أن ساحل حضرموت كان خاضعًا لسلطنة القعيطي، فيما كان وادي حضرموت مقسمًا بين سلطنتي القعيطي والكثيري، مع حدود معروفة تنتهي عند حزم شبام، حيث تبدأ مناطق نفوذ القعيطي، مشيرًا إلى أن سيطرة هذه السلطنات كانت محدودة جغرافيًا ولا تتجاوز نطاقًا ضيقًا.

 

وأضاف أن المساحات الأوسع من حضرموت لم تكن خاضعة لدولة مركزية، بل كانت تحت إدارة القبائل التي حكمت مناطقها وحدودها ومثاويها وفق الأعراف القبلية، ما يدحض كليًا الادعاء بوجود “دولة حضرموت” بالمعنى السياسي المتكامل قبل الاستقلال.

 

وأكد بن شملان أن الترويج الحالي لفكرة الدولة الحضرمية السابقة لعام 1967 ليس سوى خزعبلات سياسية تهدف إلى خلق وعي زائف، وتمثل مدخلًا خطيرًا لمشاريع انعزالية تحاول إعادة إنتاج حضرموت ككيان منفصل تحت مسمى “صنعموت”، في تجاهل متعمد لهوية الجنوب العربي الجامعة.

 

وشدد السياسي الحضرمي على أن حضرموت كانت وستظل جزءًا أصيلًا من الجنوب العربي، الممتد جغرافيًا وتاريخيًا من حوف شرقًا إلى باب المندب غربًا، وأن محاولات اقتطاعها أو إعادة تعريفها خارج هذا الإطار ليست سوى عبث سياسي يصطدم بالتاريخ والجغرافيا والهوية.