شبوة خط الدفاع الأخير عن الجنوب ومسرح استهداف منظم لإعادة تفكيك الجغرافيا
شبوة برس – خاص
شنّ المدون والكاتب السياسي محمد مظفر هجومًا حادًا على ما وصفه بمحاولات العبث بهوية شبوة ودورها المحوري في الجنوب، مؤكدًا أن الأرض أرض القعيطي وليست ساحة مفتوحة لمشاريع وافدة أو امتدادات قبلية وسياسية غريبة عن تاريخها وتركيبتها.
وقال مظفر في تدوينة نشرها على حسابه في منصة فيسبوك، رصدها محرر شبوة برس، مخاطبًا خصوم شبوة ومشاريعهم: “قولوا لسالم الناقة، الأرض أرض القعيطي، ما هي بلاد التميمي ولا أهل همدان”، في إشارة مباشرة إلى محاولات فرض نفوذ سياسي وقبلي على المحافظة خارج سياقها التاريخي والجغرافي.
وأضاف أن مخطط بقشان، وما يتقاطع معه من أزمات دولية وقوى نفوذ إقليمية ودولية، لن يُكتب له الفشل إلا بقيام تحالف عولقي شبواني–يافعي حميري يعيد التوازن الداخلي، ويغلق الباب أمام مشاريع التفكيك والاختراق، محذرًا من أن ضرب شبوة ليس حدثًا معزولًا بل خطوة مركزية في مسار تفكيك الجنوب بأكمله.
وأوضح مظفر أن شبوة لا تمثل مجرد محافظة إدارية، بل تشكل العمود الفقري للجنوب، وأن تفكيكها يعني عمليًا الشروع في تفكيك الجنوب والمنطقة ككل، ضمن مسار خطير يتقاطع مع ما عُرف بمشروع كونداليزا رايس القائم على إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية عبر الفوضى والتجزئة.
وختم المدون السياسي تدوينته بالتأكيد على أن المعركة على شبوة هي معركة وعي وهوية قبل أن تكون صراع نفوذ، داعيًا القوى الجنوبية الأصيلة إلى إدراك حجم الاستهداف والاصطفاف لحماية شبوة باعتبارها صمام أمان الجنوب.

شبوة برس
محرر شبوة برس