شبوة برس – خاص
نشر الناشط السياسي أوسان بن سدة تغريدة سياسية مطولة تناول فيها ما وصفه بعودة منظومة الإرهاب المرتبطة بما سماه «عصابة 7/7» والمخبر وجماعة الإخوان، معتبرًا أن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت عدة مواقع وقيادات جنوبية تأتي في سياق سياسي منظم لإرباك المشهد في عدن والجنوب، لا كأحداث أمنية معزولة. واطلع على التغريدة محرر شبوة برس في إطار الرصد والمتابعة.
وأوضح بن سدة في تغريدته أن استخدام الإرهاب والمفخخات ظل أداة تقليدية بيد قوى شمالية منذ سبعينيات القرن الماضي، بدءًا بمحاربة خصومها في المناطق الوسطى، ثم ازدهاره بعد عودة ما يعرف بـ«الأفغان العرب»، وصولًا إلى توظيفه مجددًا في الجنوب منذ عام 1992، مع تفجيرات فنادق عدن، ثم بعد تحرير المدينة عبر استهداف قيادات جنوبية ومقار للتحالف والقوات الإماراتية، في نمط متكرر لا يشمل المحافظات اليمنية الشمالية.
وأشار إلى أن استهداف القيادي في ألوية العمالقة الجنوبية حمدي شكري لم يكن صدفة، بل رسالة سياسية مرتبطة بصراعات ميدانية قديمة مع محاور موالية للإخوان في تعز، وبعلاقته الوثيقة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي، في محاولة مبكرة لتقييد أي دور عسكري محتمل للأخير في المعادلة السياسية.
وربط بن سدة بين العملية الأمنية الأخيرة وما سبقها من بيانات صادرة باسم «اللجنة الأمنية» في عدن لمنع التظاهرات والتجمعات، معتبرًا ذلك جزءًا من هدف سياسي واضح لمنع الحشد الشعبي الجنوبي، بالتوازي مع إدخال قوات موالية لتلك الأطراف إلى المدينة تحت ذريعة الحماية، وإعادة تنشيط أجهزتها الاستخباراتية.
وفي ختام تغريدته، اعتبر بن سدة أن المستفيد السياسي الوحيد من هذه العمليات هم من وصفهم بـ«شياطين عصابة 7/7»، مؤكدًا أن خبرة الجنوبيين مع هذه الأساليب على مدى عقود تجعلهم قادرين على قراءة الرسائل الكامنة خلف المفخخات، ومحاولات فرض الوقائع عبر العنف بعد الفشل على طاولة السياسة.