الجنوب شعب الجبارين

2026-01-25 07:11

 

#الجبارين_والخربانين 

> الجنوب شعب الجبارين، لكن قياداته تعيسة وخربانة ومتشرذمة، ولا نعلم بأي ذنب ابتلانا بهم ربي!. 

    > في الجنوب نوعان من القيادات، سياسيون انتهازيون فاشلون، أو شجعان خجفان ومتهورون، والقاسم المشترك بينهم العبط والتنمر ، إلا من رحم ربك، وهؤلاء يعدون على أصابع اليد الواحدة.

   > إذا نفخنا في أحدهم، وصار «الرأس الكبيرة»، لا يرى إلا نفسه ولفيف حاشيته، فيعربدون ويصبحون كابوساً، وتمسي إزاحتهم مكلفة.

   > عشنا «نزقهم الثوري» وتحملنا وزر «إرهاصاتهم» ومازلنا، ستة عقود من هوسهم النضالي، وكأنهم يبحثون عن عدو وسبب للصراع.

   > في الفترة الأخيرة عاد «الاشتراكيون» الذين اعتقدنا أننا برئنا من درنهم، بثوب الانتقالي وكرسي «عيدروس»، وأصبح المشروع مختطفاً بيد «الصقور»، ودحر البقية أو جعلوا كومبارس، وكالعادة كانت النتيجة أنهم ذهبوا جميعاً، ونظن أنهم لن يعودوا.

   > نعترف أن الجنوب شعب مسيس، عاطفي ومزاجي، وربما تكون هذه لعنتنا، حيث نصنع الطغاة من حيث لا ندري.

   > والحقيقة الأخرى أن الشعور بالظلم يولد الحقد والعصيان.

   > عليكم أن تنظروا إلى الساحة الجنوبية، ستجدونها شابة وبكامل عنفوانها، وإذا لم يمدّ لها أحد يد العون ويهذب وعيها، نخشى أن تنشأ أجيال أكثر نزقاً وتمرراً. 

   > تعاملوا مع هذا الشعب بعدالة، وخاطبوه برفق، وإياكم أن تمسوا كرامته، فهذه منطقة حساسة وقابلة للانفجار في أي لحظة.

    > ولا تسربوا رسائلكم مع «فيسبكيين» نزاهتهم مجروحة ومطعون في حيادهم، فتستفزوهم أكثر مما تطمئنوهم.

   > ولا يكفي أن تقولوا «القادم أجمل»، بل لامسوا معاناتهم مباشرة، وغيروا واقعهم الكارثي، فقد شبعنا خطباً وشعارات. 

   > إن كنتم تريدون كسب ود هذا الشعب وإطفاء غضبه، فأحسنوا أدبكم وصدقكم، واجعلوا حياتهم كريمة. 

- ياسر محمد الأعسم/ عدن 2026/1/17