جيل هزيمة 2026 الجنوبي: سيكون أقوى وأشد عنفًا من جيل هزيمة 1994

2026-01-24 20:51
جيل هزيمة 2026 الجنوبي: سيكون أقوى وأشد عنفًا من جيل هزيمة 1994
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – تقرير خاص

رصد ومتابعة محرر شبوة برس، يحذر مراقبون سياسيون من أن محاولات الاحتلال اليمني إعادة فرض سيطرته على الجنوب، بنفس عقلية حرب 1994م، ستصطدم بواقع جديد يتمثل في جيل جنوبي ناشئ أكثر قوة وعنفًا وثورية. هذا الجيل لم يعرف الهزيمة المباشرة، لكنه ورث آثارها، وتعلم من أخطاء الماضي، ليصبح أكثر استعدادًا لمواجهة أي مشاريع غزو أو وصاية.

 

ويشير الرصد الذي أجراه محرر شبوة برس إلى أن جيل هزيمة 2026 مسلح بمعرفة مباشرة وصور حية وموثقة في جوالاتهم لجرائم الغزو والاحتلال اليمني الجديد، سواء عبر الإعلام أو النشاط الشعبي أو شهادات العوام، إضافة إلى ملاحظة الفجور والخصومة الواضحة من قبل عناصر يمنية تجاه شعب الجنوب، بما في ذلك استخدام الألفاظ القبيحة والتحريض الإعلامي والسياسي، وهو ما يوغر الصدور ويغذي الرغبة في الانتقام والانتصار.

 

على عكس جيل 1994 الذي اعتمد على ما وثقته صحيفة الأيام من جرائم الاحتلال، وذكريات الآباء الذين عاشوا مرارة الهزيمة، فإن جيل 2026 يملك مزيجًا من الذاكرة الجماعية المباشرة والمشاهد الحية للأحداث الجارية، ما يجعله أكثر إصرارًا على عدم تكرار الخضوع.

 

ويؤكد المتابعون، وفق رصد شبوة برس، أن سياسات القمع والانتهاكات في حضرموت وعدن لن تحقق إخضاع الجنوب، بل ستسرّع ولادة موجة مقاومة أكثر صلابة، وأن الرهان على القوة أو الخداع السياسي أصبح مخاطرة كبرى في مواجهة جيل لا يقبل الذل ولا يهاب كلفة المواجهة.

 

ويخلص التقرير إلى أن أي تجاهل لقوة جيل 2026 يمثل مغامرة قاتلة، وأن أي محاولة لإعادة سيناريو الماضي ستؤدي إلى صراع أشد تعقيدًا وكلفة، في زمن تغيرت فيه موازين القوى، ولم يعد الجنوب ساحة صامتة أو شعبًا قابلاً للهزيمة مرتين.