منذ 4 ايام و 3 ساعات و 15 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 4 ايام و 6 ساعات و 19 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 4 ايام و 6 ساعات و 25 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 4 ايام و 6 ساعات و 28 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 4 ايام و 6 ساعات و 36 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
مقالات
الثلاثاء 19 يونيو 2018 05:47 مساءً

لمن سيكون الجنوب ؟!

مصطفى المنصوري
مقالات أخرى للكاتب

 

الحرب الدائرة اليوم ستفرز واقعا جديدا بدعم إقليمي ودولي للجنوب واليمن والمنطقة ، في اليمن قوتان لا مثيل لهما ولن تحل أي قوة مكانهما ، قوة صالح انتهت وانتهى جبروته وغطرسته وفتكه وعبثه بمقدرات وخيرات الوطن حد أن أصبح الشعب يهان في كل بقاع الأرض ، آخر صراخ صالح بوجه السعودية : " معانا مخزون يعجبك وكررها أكثر من مره .. يعجبك .. " ، بعد أن قُتل صالح عفاش صدح أبو علي الحاكم وهو رجل الاستخبارات العسكرية التابع للحوثيين في جمع من مشايخ اليمن وقال " اليمن ليست ملك أبوه " ، لا قوة بعد الحوثيين في اليمن إن سقطت قوتهم كما سقطت قوة صالح .

عمق الإشكال هي النظرة الدونية للجنوب وشعبه من قبل اليمنيين حد هذه اللحظة ، الأزمة توسعت ، والحرب طاحنة دمرت كثير من الأشياء الثمينة ، التعاطي أللا أخلاقي للسياسيين الشماليين مع قضية الجنوب وشعبة وسعت الجرح وزادت من الألم ، وثيقة العهد والاتفاق تبول عليها صالح عفاش وحشد الشمال لقتل الجنوبيين واستعبادهم ، تم تقسيم الجنوب لزعامات الشمال القبلية والعسكرية والسياسية والأسرية وبنيت القصور والكوبريات والجسور وكبرى الشركات في صنعاء ، تم توظيف الغلبة والقوة العسكرية في تسجيل ماركات تجارية عالمية وفتح البنوك و الاعفاء الضريبي والجمركي لشماليين ،،،، الأمر يطول من نهب للنفط والذهب والغاز وللمؤسسات الجنوبية ، ازداد عدد المليارديرات و أصبح الشمال يستوطن الجنوب ومالكه المشرعن بقوة السلاح .

الشعب هناك لم يستيقظ بعد من سبات استعباده ، للقبيلة دور بارز في تسييره ، خرجت الملايين لسماع خطابات صالح عفاش وصفقت ورقصت له كثيرا ، هي نفسها خرجت أيضا لرئيسها الصماد و صفقت ورقصت له ، وسترقص للمشاط أو القادم بعد إسقاط هذا الأخير ، نفس المخزون البشري الذي تركه صالح عفاش بعيدا عن العلم والمدنية وتغيب الوعي استخدمه الحوثيين في قتالهم اليوم ، كل الأساليب تم توظيفها بحق هؤلاء البشر ، واقعا استبعدوا عن حاجتهم الحقيقية للحياة ، مناطق بعينها مخزون لا ينضب للقتال والقتل اللامتوقف .

أن تجد الجنوبيين يقاتلون في تعز وصعده والحديدة وفي كل السواحل واليابسة اليمنية ويغرسون عليها أعلام دولتهم الجنوبية المغتصبة المنهوبة يثير الدهشة وحري دراسة أسباب هذا الفعل ، ابسط تفسير لهذا الأمر أن يرى العالم حجم الألم الذي تجرعه الجنوب وشعبه من اليمنيين ، وان في الجنوب قوة بشرية طموحه لإحقاق حقها الوطني على ترابها إذا توفرت لها عوامل القوة ، الحقيقة أن هناك شعبين وارضين وهويتين وثقافتين لن تتعايش بالمطلق ، الجنوبيين لا يقاتلون تحت راية الجمهورية اليمنية ، وليس للسيادة هناك على ارض اليمن ، ولا يستلهمون قتالهم الشرس الذي قلب موازين قوة صنعاء من مضامين وتطلعات الشرعية ، ولا يدينون الولاء لرأس الشرعية هادي ، ولا يعترفون برأس حكومة هادي بن دغر ، ولهم دم غزير في عنق محسن الأحمر وطارق واحمد عفاش ، وسجل طويل من الويلات والعذاب والدم اقترفتها بحقهم قيادات عسكرية وسياسية ومدنية يمنية ، لقد أهان كل هؤلاء الجنوب ارض وإنسان ، هذه هي الحقيقة على الأرض و يعلمها القاصي والداني والجاهل قبل العاقل .

رهان الشمال في بقاء الجنوب تحت قبضته استنادا واستحالة توحد الجنوبيين هذا الأمر يعد إستجرار لسياسة صالح عفاش الذي أوصلته لنهايته الكارثة ، تحييد الجنوب و إضعافه و إفراغ مضمون قضية شعبه عبر طاولة الشمال السياسية التي طبخ عليها بخبث ولؤم هذا الفعل أرهق الجنوبيين إلا انه لم يرسم بالمطلق استقرارا حقيقيا لليمن .

عندما يسأل أكاديمي يمني بنوع من التهكم لمن سيكون الجنوب ؟! يكون بذلك قد استشعر اليمنيين حقيقة وواقعا أن الجنوب في حل منهم طال الأمر أم قصر ، الإقليم و العالم أدرك العوامل المعززة للاستقرار في المنطقة ، و أن الحرب التي شنت من صعده إلى عدن كانت حقيقة ترسم واقعا جديدا خطيرا مخيفا ، و يجب التعاطي معه بحكمه ، بداية الأمر تهشيم حد إضعاف هذه القوة التي فرضت إذلال مفرط للجميع ، ونهاية الأمر تأصيل واقعا سليما غير قابل للنقض أو الفوضى أو علوا طرف بالحرب على الأخر مجددا ، و أساس هذا الأمر أن يكون الجنوب لشعبه استنادا للتاريخ والجغرافيا والقانون والهوية والأخلاق و إيقاف الصراع والاستقرار الأمثل للداخل والمنطقة .

 

اتبعنا على فيسبوك