منذ 3 ساعات و 38 دقيقه
  منع مدير مكتب الرئيس اليمني هادي الإخونجي المدعو عبدالله العليمي أعضاء جمعية معاقي البعض أصيبوا نتيجة الحرب بمحافظة شبوة من الدخول لمقابلة الرئيس هادي لشرح همومهم بعد ان ظلو يترددون على بوابة قصر المعاشيق لأربعة أيام متوالية.   ويقول أحد المعاقين رفض الكشف عن اسمه أن
منذ 3 ساعات و 44 دقيقه
  لن يُهزم الحوثي ولن تُحرر مدن الشمال من قبضته طالما قوى الشمال بقطبيها الإصلاحي والمؤتمري تحشد جيوشها وتتسابق على بناء معسكرات في الجنوب تاركة الشمال للحوثي وموكلة تحرير مدنها  لجيوش جنوبية بمعية التحالف العربي.   إن أراد التحالف انتزاع الشمال من قبضة الحوثي فعليه
منذ 4 ساعات و 9 دقائق
  أكدت مصادر" عدن تايم" أن رئيس الوزراء احمد بن دغر نقل كافة أفراد أسرته إلى الرياض، استباقا لقرار الإطاحة المرتقب بحكومته. وقالت مصادر عاملة في مطار عدن الدولي للصحيفة أن بن دغر لدى مغادرته السبت الماضي، على متن الطائرة الرئاسية اصطحب كافة أفراد اسرته وامتعتهم، كخروج
منذ 4 ساعات و 20 دقيقه
  اغتال مسلحون مجهولون إمام مسجد في المعلا بالعاصمة عدن بعد مغرب اليوم السبت. وذكر شهود عيان أن الشيخ محمد راغب بازرعة امام وخطيب مسجد عبدالله عزام بالمعلا لقي مصرعة برصاص مسلحين على سيارة هايلكس ولاذوا بالفرار. وشهدت العاصمة عدن الاسبوع الماضي أكثر عمليات الاغتيالات حيث
منذ 8 ساعات و 19 دقيقه
  بعد أربع سنوات عجاف على تحرير مدينة عدن وباقي المحافظات الجنوبية يخرج علينا الرئيس بخطاب تخديري لدغدغة عواطف شعبه الساذج , الذي يبحث دائما عن بعض الأحلام أو الأوهام ليعيش بها لبعض الوقت لينسى واقعه الكارثي المؤلم . لم يتطرق الرئيس لمعضلة شحة مياه الشرب في عدن وهي سابقة
مقالات
الثلاثاء 19 يونيو 2018 05:47 مساءً

لمن سيكون الجنوب ؟!

مصطفى المنصوري
مقالات أخرى للكاتب

 

الحرب الدائرة اليوم ستفرز واقعا جديدا بدعم إقليمي ودولي للجنوب واليمن والمنطقة ، في اليمن قوتان لا مثيل لهما ولن تحل أي قوة مكانهما ، قوة صالح انتهت وانتهى جبروته وغطرسته وفتكه وعبثه بمقدرات وخيرات الوطن حد أن أصبح الشعب يهان في كل بقاع الأرض ، آخر صراخ صالح بوجه السعودية : " معانا مخزون يعجبك وكررها أكثر من مره .. يعجبك .. " ، بعد أن قُتل صالح عفاش صدح أبو علي الحاكم وهو رجل الاستخبارات العسكرية التابع للحوثيين في جمع من مشايخ اليمن وقال " اليمن ليست ملك أبوه " ، لا قوة بعد الحوثيين في اليمن إن سقطت قوتهم كما سقطت قوة صالح .

عمق الإشكال هي النظرة الدونية للجنوب وشعبه من قبل اليمنيين حد هذه اللحظة ، الأزمة توسعت ، والحرب طاحنة دمرت كثير من الأشياء الثمينة ، التعاطي أللا أخلاقي للسياسيين الشماليين مع قضية الجنوب وشعبة وسعت الجرح وزادت من الألم ، وثيقة العهد والاتفاق تبول عليها صالح عفاش وحشد الشمال لقتل الجنوبيين واستعبادهم ، تم تقسيم الجنوب لزعامات الشمال القبلية والعسكرية والسياسية والأسرية وبنيت القصور والكوبريات والجسور وكبرى الشركات في صنعاء ، تم توظيف الغلبة والقوة العسكرية في تسجيل ماركات تجارية عالمية وفتح البنوك و الاعفاء الضريبي والجمركي لشماليين ،،،، الأمر يطول من نهب للنفط والذهب والغاز وللمؤسسات الجنوبية ، ازداد عدد المليارديرات و أصبح الشمال يستوطن الجنوب ومالكه المشرعن بقوة السلاح .

الشعب هناك لم يستيقظ بعد من سبات استعباده ، للقبيلة دور بارز في تسييره ، خرجت الملايين لسماع خطابات صالح عفاش وصفقت ورقصت له كثيرا ، هي نفسها خرجت أيضا لرئيسها الصماد و صفقت ورقصت له ، وسترقص للمشاط أو القادم بعد إسقاط هذا الأخير ، نفس المخزون البشري الذي تركه صالح عفاش بعيدا عن العلم والمدنية وتغيب الوعي استخدمه الحوثيين في قتالهم اليوم ، كل الأساليب تم توظيفها بحق هؤلاء البشر ، واقعا استبعدوا عن حاجتهم الحقيقية للحياة ، مناطق بعينها مخزون لا ينضب للقتال والقتل اللامتوقف .

أن تجد الجنوبيين يقاتلون في تعز وصعده والحديدة وفي كل السواحل واليابسة اليمنية ويغرسون عليها أعلام دولتهم الجنوبية المغتصبة المنهوبة يثير الدهشة وحري دراسة أسباب هذا الفعل ، ابسط تفسير لهذا الأمر أن يرى العالم حجم الألم الذي تجرعه الجنوب وشعبه من اليمنيين ، وان في الجنوب قوة بشرية طموحه لإحقاق حقها الوطني على ترابها إذا توفرت لها عوامل القوة ، الحقيقة أن هناك شعبين وارضين وهويتين وثقافتين لن تتعايش بالمطلق ، الجنوبيين لا يقاتلون تحت راية الجمهورية اليمنية ، وليس للسيادة هناك على ارض اليمن ، ولا يستلهمون قتالهم الشرس الذي قلب موازين قوة صنعاء من مضامين وتطلعات الشرعية ، ولا يدينون الولاء لرأس الشرعية هادي ، ولا يعترفون برأس حكومة هادي بن دغر ، ولهم دم غزير في عنق محسن الأحمر وطارق واحمد عفاش ، وسجل طويل من الويلات والعذاب والدم اقترفتها بحقهم قيادات عسكرية وسياسية ومدنية يمنية ، لقد أهان كل هؤلاء الجنوب ارض وإنسان ، هذه هي الحقيقة على الأرض و يعلمها القاصي والداني والجاهل قبل العاقل .

رهان الشمال في بقاء الجنوب تحت قبضته استنادا واستحالة توحد الجنوبيين هذا الأمر يعد إستجرار لسياسة صالح عفاش الذي أوصلته لنهايته الكارثة ، تحييد الجنوب و إضعافه و إفراغ مضمون قضية شعبه عبر طاولة الشمال السياسية التي طبخ عليها بخبث ولؤم هذا الفعل أرهق الجنوبيين إلا انه لم يرسم بالمطلق استقرارا حقيقيا لليمن .

عندما يسأل أكاديمي يمني بنوع من التهكم لمن سيكون الجنوب ؟! يكون بذلك قد استشعر اليمنيين حقيقة وواقعا أن الجنوب في حل منهم طال الأمر أم قصر ، الإقليم و العالم أدرك العوامل المعززة للاستقرار في المنطقة ، و أن الحرب التي شنت من صعده إلى عدن كانت حقيقة ترسم واقعا جديدا خطيرا مخيفا ، و يجب التعاطي معه بحكمه ، بداية الأمر تهشيم حد إضعاف هذه القوة التي فرضت إذلال مفرط للجميع ، ونهاية الأمر تأصيل واقعا سليما غير قابل للنقض أو الفوضى أو علوا طرف بالحرب على الأخر مجددا ، و أساس هذا الأمر أن يكون الجنوب لشعبه استنادا للتاريخ والجغرافيا والقانون والهوية والأخلاق و إيقاف الصراع والاستقرار الأمثل للداخل والمنطقة .

 

اتبعنا على فيسبوك