منذ 20 دقيقه
  دعا سياسيون ومثقفون ونشطاء الحكومة إلى سرعة انقاذ الشخصية المعروفة د. صالح علي باصرة التربوي الكبير الوزير ورئيس جامعة عدن السابق صاحب المواقف الشجاعة والتقرير الشهير في فضح فساد الهالك عفاش وعصابة الـ 16 حرامي وناهب والهالك في عز قوته وجبروته وكل من يحكم اليوم كانوا
منذ 31 دقيقه
  تعود بنا الذَّاكرة إلى ما قبل الوحدة اليمنية (1990)، حيث وجود عدن وصنعاء كعاصمتين لدولتين، وكيف كانت العلاقة بينهما وبغداد آنذاك مِن جهة، وبينهما والمعارضة العِراقية مِن جهة أُخرى، خلال الحرب العراقية الإيرانية؟! يوم لم يكن هناك جماعة تحت مسمى «الحوثية»، ولا فَكّر
منذ 43 دقيقه
    ألم يحن الوقت لقليل من الحكمة ،ألا يكفيكم ما تعانونه من ويلات الحرب ، لقد غرر بكم على مدار الثلاث سنوات في حرب لاناقة لكم فيها و لاجمل . ثلاث سنوات من الكذب و التضليل و عبيد الفرس يزجون  بكم  و بأبنائكم في قتال لا طائل منه .لقد كذبوا عليكم في انتصاراتهم ، فهم
منذ 47 دقيقه
  الجنوبيون هم من التحم بالتحالف في معركة تحرير الجنوب وسطر بطولات شهد العالم انه لامثيل لمقاتلي المقاومه الجنوبيه .   الجنوبيون هم من انطلق لتحرير منطقة باب المندب وواصلوا سيرهم الى المخاء واستولوا على معسكر خالد أهم قاعدة عسكريه يمنيه   الجنوبيون هم من قاتل في حرب
منذ ساعتان و 3 دقائق
  أثارت البطولات الكبيرة التي يسطرها أبناء المقاومة الجنوبية في عملية تحرير مدينة الحديدها ومطارها ومينائها مرورا بماسبقها من عمليات تحرير ساحل تهامة من المخا حتى لحظة التحرير هذه أثارت أسئلة إدانة لما تفعله قوات تقدر بما يفوق الـ 100 ألف جندي يمني من مليشيات علي محسن
مقالات
الخميس 12 أكتوبر 2017 07:44 صباحاً

عن التوازي بين ‘‘الصراع العقيم‘‘ و ‘‘الحل الجذري‘‘

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

جاء في إفادة إسماعيل ولد الشيخ أن أطراف النزاع في اليمن ماضية في صراع عسكري عقيم، وأن القضية الجنوبية تتطلّب حلّاً جذريّاً.

 

اللافت في إفادة المبعوث الأممي في جلسة مجلس الأمن، هذه المرة، أن هناك خطين متوازيين لا تخطئهما النظرة الواقعية إلى حقائق الوضع على الأرض، هما خط النزاع العسكري وأطرافه الانقلاب والشرعية (أو الانقلاعيون)، من جهة، وخط الجنوب وقضيته المستقلة عن تلك الأطراف جوهراً ومصيراً.

.

ما أنطق ولد الشيخ بهذه المستوى الذي كان فيه اقرب إلى معاناة الإنسان المنتهكة حقوقه بالحرب، ثم إدانته لطرفَي النزاع انقلاباً وشرعيةً، ليس صحوة ضمير أممية، وإنما هو ما أكدته الوقائع على الأرض، ولاسيما بعد 2015 ، بعد تحرير عدن والمكلا باعتبارهما نموذجين محوريين في مقاومة قوى النفوذ والهيمنة ( الانقلاعية)، في حين ظل الصراع يراوح في محله، بينها، بعد أن تسبب جشعها، في السيطرة في انفراط العقد الجنوبي من بين أيديها، رغم ما تمارسه من نشاط عبر أدواتها لإفراغ التحرير من محتواه.

.

القضية الجنوبية تتقدم سياسياً، ويتمكن الجنوبيون على أرضهم المفخخة بتركة مركّبة، بينما يتصارع الانقلاعيون على أرض دمرتها حماقاتهم، وعقليتهم التي خططت لإبقاء الجنوب مزرعة أبدية لأطماعهم، وإذ ينفلت الجنوب مثقلاً بجرائمهم، تفجؤهم اللحظة بأن حربهم عبثية - بحسب إفادة المبعوث الأممي - مادامت المباراة ستنتهي من دون أن يأخذوا (دوري عدن) أو (كأس حضرموت)!.

.

لولا التضحيات والثبات على الموقف ولإيمان الشعبي بالقضية، لسقطت في أول اختبار ، لذلك فالشعب - دع المتساقطين على الطريق - هو الأمين على مصيره، ومستقبله الذي يُعَد (المجلس الانتقالي) خطوة في الاتجاه الصحيح إليه، ولذلك فالاحتفال بذكرى ثورة 14أكتوبر ليس استدعاءً للماضي، وإنما هو بوصلة الوصول إلى المستقبل، بإرادة شعبية، ولا عزاء للمستخدَمين القدامَى والجُدد (مرتزقة) أطراف الصراع اليمني كلاً بدرجته واسمه وصفته!.

 

اتبعنا على فيسبوك