طبيب درس الطب في كلية الطب جامعة عدن البكلاريوس والتخصص في جامعة جرينوبل فرنسا وعمل مطلع الثمانينات مدير للخدمات الصحية في محافظة شبوة ثم معيدا ومدرسا بكلية جامعة عدن وبعد الدراسة في مرنسا عمل مديرا لمستشى الشرق الاوسط في بيروت نهاية 1994 حتى 1998 وبعد ذلك مديرا لعدد من مستشفيات الرياض حتى الان
التصنيف قادم قادم لا محالة لما تبقى من فروع الإخوان. ما يجري اليوم من صراخ إعلامي إخواني هستيري، بالتوازي مع المواجهة المتصاعدة مع إيران، ليس سوى مؤشر على اقتراب اللحظة. اليمن يبدو المرشح ا...
لم يعد حزب الإصلاح، الفرع اليمني لجماعة الإخوان، مجرد حزب سياسي، بل تحول في مناطق نفوذه مثل تعز ومأرب إلى بيئة للفوضى والاغتيالات وشبهات الارتباط بجماعات متطرفة كـالقاعدة وداعش. ومع ت...
بعد كل حرب كبرى في النظام الدولي لا يعود الإقليم كما كان، بل تتغير موازين القوة، وتُعاد صياغة التحالفات، وتُعاد تعريف الأدوار الجيوسياسية للدول والمناطق. هكذا حدث بعد الحرب العالمية الثان...
الأولى:من يتغاضى عن الغزو يبرّر الاحتلال، ومن يرفض تسمية الاحتلال باسمه يصبح شريكًا فيه. فالتلاعب بالوعي أخطر من الاحتلال ذاته، لأن الاحتلال قد يُفرض بالقوة، أما تزييف الحقيقة فيُفرض بالخداع. وا...
الشجاعة ليست في امتلاك القوة، بل في الاستمرار حين يتخلى من كنت تعتقد أنهم حلفاءك. ففي اللحظات التي تخور فيها عزائم المترددين والوصوليين، تبقى في القلب الجنوبي نارٌ لا تنطفئ مهما اشتدت الرياح.لم...
يتزامن هذا الجمود الداخلي المشحون بكل عوامل الانفجار في الملف اليمني والملف الجنوبي مع تصاعد الحرب الإقليمية، خصوصاً في ظل احتمالات إطالة الحرب وتوسعها بين الولايات المتحدة واسرائيل من ناحية وإي...
من غوادلوب ١٩٧٩، حيث حُسم مصير الشاه بعيدًا عن طهران، إلى برلين ٢٠٢٤، حيث أعادت واشنطن وأوروبا رسم خرائط الأمن من أوكرانيا إلى الخليج، نصل اليوم إلى مشهد المستشار الألماني في البيت الأبيض يعلن ب...
يتزامن هذا الجمود الداخلي المشحون بكل عوامل الانفجار في الملف اليمني والملف الجنوبي مع تصاعد الحرب الإقليمية، خصوصاً في ظل احتمالات إطالة الحرب وتوسعها بين الولايات المتحدة واسرائيل من ناحية وإي...
من يرى في نفسه أو في شعبه تفوّقاً على أبناء الجنوب العربي، فلْيعلم أننا نرى العكس تماماً، وهو إن شعب الجنوب يحمل في تاريخه ونضاله وثوابته ما يؤهله للصدارة الأخلاقية والسياسية بين شعوب الجزيرة ال...
إن إسقاط كيانات سياسية على مجتمع لا تنتمي إليه سياسيًا، فكريًا ولا تعبّر عن قضاياه هو أشبه بزرع شجرة في تربة ترفضها؛ قد تُروى قسرًا، وقد تُدعّم بالدعامات، لكنها تظل بلا جذور. ومع أول عاصفة...