أسئلةٌ بعد سنواتٍ عجاف!

2024-03-11 22:03

 

كانتْ مسيرةُ الحراكِ الجنوبيِ منْ يومها الأولِ في سبيلِ استعادةِ الدولةِ الجنوبيةِ نقيةً ونشطائها مطاردينَ غيرَ مدنسين بلوثةِ المالِ والمصالحِ ومنْ دونِ قياداتٍ بحجمِ الوطنِ ، وسقطَ تحتَ هذا شعارِ منهمْ مئاتُ الشهداءِ وآلاف الجرحى والمعتقلينَ.

 

 لوْ سألَ اليومِ ابن أوْ والدِ أوْ زوجةِ شهيدِ أيِ منْ قياداتِ الانتقاليِ السياسيةِ والعسكريةِ الذينَ اختاروا التموضعُ معَ الشرعيةِ اليمنيةِ التي لمْ تتخلَ عنْ مشروعِ دولتها اليمنيةِ ورفضها للمشروعِ الجنوبيِ، "لماذا سقطَ الشهداءُ الثورةَ والحراكَ الجنوبيَ ؟"

 

 ألمٌ يسقطُ أولئكَ الشهداءِ في مواجهةِ نفسِ المنظومةِ الموجودةِ اليوم في الشرعيةِ وان أختلفت بعض الوجوهِ ؟

 

بماذا سيردونَ عليهمْ ؟

هلْ لديهمْ الشجاعةُ كيْ يعتذروا للشهداءِ ؟

 

 أمْ سيقولونَ إنه مفروضا علينا الشراكة؟

 

أمْ سيكونُ بعضهمْ أكثرُ شجاعةٍ ويقولونَ لقد تراجعنا أوْ كنا مخطئينَ ولا نريدُ تركُ وظائفِ الشرعيةِ ؟

 

 د. حسين لقور #بن_عيدان