في ليلة القدر.. دماء الفاتحين ليست ورقة تفاوض ولن تُمحى بصفقات الفنادق

2026-03-04 23:16
في ليلة القدر.. دماء الفاتحين ليست ورقة تفاوض ولن تُمحى بصفقات الفنادق
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – رصد ومتابعة محرر شبوة برس

رصد وتابع محرر شبوة برس تغريدة العميد ثابت حسين صالح، المحلل السياسي والعسكري، التي استعاد فيها ذكرى 27 رمضان 2015، حين سُطرت في عدن ملحمة وطنية بدماء الجنوبيين، من جبال يافع والضالع إلى سواحل عدن ورمال لحج وأبين، في مواجهة مصيرية لم يكن سلاح أبطالها سوى الإيمان بعدالة قضيتهم والبندقية التي حملوها دفاعاً عن أرضهم.

 

وأشار العميد صالح إلى أن القوات الجنوبية، منذ انطلاق عمليات “السهم الذهبي” وحتى باب المندب والساحل الغربي، كانت في صدارة المواجهة، وقدمت التضحيات في الوازعية وموزع والمخا وصولاً إلى أطراف الحديدة، مؤكداً أن المقاتل الجنوبي واجه المعركة في الميدان، بينما اختار آخرون طريق الفنادق والعواصم البعيدة.

 

وتوقف عند ما وصفه بـ”طعنة اتفاق ستوكهولم”، معتبراً أنه لم يكن قراراً عسكرياً بقدر ما كان تسوية سياسية أوقفت التقدم في لحظة حاسمة، وفتحت باباً لمرحلة معقدة من التنازلات، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة في الشارع الجنوبي حول مآلات التضحيات وحجم الاستحقاقات السياسية.

 

وأضاف أن من المفارقات اليوم مطالبة بعض الأطراف بانسحاب القوات الجنوبية من حضرموت والمهرة وشبوة وحتى عدن وأبين والضالع، متسائلاً عن مشروعية مطالبة من لم يكن في الميدان بإقصاء من دفع ثمن التحرير.

 

وأكد العميد ثابت حسين أن دماء الشهداء، وفي مقدمتهم علي ناصر هادي وأحمد الإدريسي وعمر سعيد الصبيحي وأحمد سيف اليافعي ومنير اليافعي، ليست مادة للمساومات، وأن الجنوب الذي صمد في 2015 لن يقبل بتحويل نصره العسكري إلى هزيمة سياسية أو معنوية.

 

وختم بالتشديد على أن الوعي الجنوبي اليوم أكثر إدراكاً لتعقيدات المشهد، وأن الحفاظ على مكتسبات التضحيات يتطلب وحدة الصف والثبات على الثوابت الوطنية، بعيداً عن أي صفقات تنتقص من دماء الشهداء أو من حق الجنوب في تقرير مصيره.

 

شبوة برس – رصد ومتابعة محرر شبوة برس