في رحيل فقيد الوطن الأمير شعفل بن علي شايف الأميري طيب الله ثراه واسكنه فسيح الجنات والهمنا من بعده الصبر .
...........كم كان عوننا ............
كم كان عوننا والعناءُ شديد ُ
يا من إذا شحَ العطاءُ يزيدُ
من مثلهُ في حبهِ ووفائهِ
هدموا الصروحَ ومن سواهُ يشيدُ
اليوم نفقدهُ ويؤلمُ فقدهً
ليت الدموعُ السافحات تفيدُ
يا ضالع الوجع العظيمِ سينجلي
ومن المواجعِ ينبري الصنديدُ
أوصانا شعفل أن نوطدَ حبنا
فأذا توطدَ حبنا سنسودُ
قد قالها فإذا ارادوا وقيعةً
نحنُ ومن يملي هنا ويريدُ
قلتُ اكتبوا عنه الوصايا فحبهُ
كان الاصيلُ وغيرهُ التقليدُ
ثبتت مواعظه الحكيم بخاطري
من مثله عند الحديثِ سديدُ
ولا زال شعفل عائشاً بقلوبنا
وحديثهُ بين الجموعِ نشيدُ
يا ضالع الوجع العميق سينجلي
يمضي العماد وفي البعيدِ عميدُ
طوبى لأرض انجبتكَ وارشدتْ
ولكل قوم في الزمانِ رشيدُ
تأليف: فاروق المفلحي
كندا
تاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢١م