صورة تعبيرية من أرشيف شبوه برس عن العبث في البر والبحر في مدينة عدن
يبدو من خلال توجيه الاتهام إلى قادة القوات الجنوبية التي تقاتل خارج حدود الجنوب ولاءآ ووفاءآ لولي الأمر كما يعتقدون دينيا وفق فهمهم الخاص وإن كان هذا الولي للأمر فاسدا وظالما وعاجزا عن القيام بواجبه تقاعسا وإهمالا لواجبه ويتجالون عمدا ضرورة محاسبته على تقصيره وفساده ويقدمون الطاعة العمياء على الواجب.
يفهم محرر "شبوة برس" أن الموجهة إليهم التهمة بالسطو الجائر الغير على مسئول على أراضي محافظة عدن بشكل جشع لا يجاريه إلا عقلية اليهودي الطماع كما قرأنا في رواية تاجر البندقية أطلع محرر "شبوة برس" حول هذا العبث على ما كتبه الزميل "صلاح بن لغبر" على صفحته الخاصة في فيسبوك ونعيد نشره وورد في مستهله:
لم اتدخل يوما في قضايا الاراضي والبسط لاني اعلم إلى اي حد هي مسائل شائكة واؤمن ان لا حل لها الا بدولة جنوبية مستقلة قوية تعيد كل حق الى اصحابه وتهدم كل بناء باطل ولو طاول عنان السماء بقضاء عادل وصاحب سلطة مطلقة.
تلك اذا قضية اخرى
لكني اجد نفسي ملزما بالحديث عندما يصل الامر الى مصادرة مستقبل عاصمة بحجم عدن
ربما لايعلم كثيرون ان لعدن كما اي عاصمة خطة مطروحة منذ زمن لانشاء مدينة جديدة متكاملة تكون مدينة المستقبل بحيث تستوعب التغيرات التكنولوجية والخدمية والتطورات في كل المجالات
المنطقة التي تلي البريقاء غرب عدن من عمران الى مصنع الحديد والرجاع وصولا إلى حواف الوهط وامتدادا على طول خط الساحل
تلك المنطقة وفق كل المنهجيات والمقاييس والخطط ستكون عدن الجديدة التي ستمتد عليها احلام وطموحات وتغيرات الاجيال القادمة والحالية وهي الوحيدة الممتدة والقادرة على لعب هذا الدور
واي عبث فيها سيخنق عدن في قوقعتها ولن يمكنها من النهوض لمجاراة العصر مطلقا بل وازعم انه سينهي كل مستقبل العاصمة .
هذه المناطق الشاسعة تتعرض حاليا لاكبر عملية بسط واستحواذ ربما في تاريخ المنطقة كله
بحسب ماوصلني فان 6 قيادات عسكرية (من افرازات الحرب) بسطت على نحو 50 الف فدان وبالفعل يتم التقاسم بل تم.
ويجري استخراج اوراق ومعاملات بطرق ملتوية
والاخطر من ذلك كله ان هناك مندوب لاولئك توجه الى صنعاء لاستخراج اوراق تمليك وبيع من الهيئة العامة للاراضي الخاضعة للمليشيا الحوثية.
لن اذكر اسماء
ولا شخصيات
لان الغرض من المنشور ليس التشهير بأحد بل فقط ايصال رسالة الى الجميع وفي مقدمتهم تلك القيادات العسكرية المحترمة والذين نناشدهم ادراك حجم الكارثة وشناعة الجرم والذنب.
وادعوهم الى تقوى الله ومراجعة انفسهم لعلمي ان اغلبهم اناس تقاة واصحاب سيرة حسنة وعرفوا بتدينهم.
واما التذرع بان الاستحواذ على كل تلك الارض هو لصالح الشهداء
فتلك دعوى باطلة لان الشهداء لن يكون جزاؤهم بالحرام والاستحواذ والبسط ابدا وذلك عيب بحقهم وبحق تضحياتهم
وهناك ملايين الطرق والاماكن الاخرى التي يمكن استخدامها لهذا الغرض ولامبرر ابدا لمصادرة عدن والبسط على مستقبلها
ثم ان عُشر تلك المساحة تكفي لكل شهداء الجنوب.
كما ان معظم اولئك تقع الويتهم وقواتهم ومسرح عملياتهم خارج الاراضي الجنوبية...
اللهم اني قلت ماعلي
ولا اريد الا الاصلاح
بعيدا عن التشهير او السعي الى الفتن
والله شهيد.
صلاح بن لغبر
10 رمضان
22/04/2021