عندما أتخذ المكتب السياسي للجبهة القومية ، قرار بإبعاد المناضل عوض الحامد إلى كوبا ، كان عند أول مقابلة له ، مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو ، بعد وصوله إلى العاصمة الكوبية هافانا ، خاطب الزعيم الكوبي قائلا : ( يؤسفني أن تتحول جزيرة الحرية إلى سجن للأحرار ) ، عندها أمر الزعيم الكوبي فيدل كاسترو ، بإعادة عوض الحامد ، على متن طائرة خاصة ، إلى مطار عدن الدولي . واليوم يعتقل في شبوة ، أحد أحفاد الشهيد غالب بن راجح لبوزة ، الطالب راجي السيد الردفاني ، دون أي مصوغ قانوني ، او جريمة ، سوى أنه كان ، أحد أحفاد الشهيد غالب بن راجح لبوزة ، أي ينتمي إلى ردفان ، وبهذا فقد جعلت الأجهزة الأمنية ، من عملية إعتقاله ، نقطة سوداء ، على جبين كل وطني حر شريف ، من أبناء محافظة شبوة .
لهذا نناشد الأخ المحافظ ، ورئيس نيابة شبوة ، ومدير الأمن ، أن يقوموا فورا ، بمسح هذه النقطة السوداء ، من على جباهننا ، من خلال إطلاق سراح ، حفيد الشهيد غالب بن راجح لبوزة ، والاعتذار له ، وتعويضه عن كل ما لحق به ، من جراء عملية الإعتقال .
سالم هارون
الولايات العربية المتحدة
ولاية شبوة
7 ديسمبر 2020