قال دبلوماسي أمريكي سابق في اليمن، إن اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي لن يغيرا شيئا، كما لن يحقق فرص السلام الشامل.
وفي مقال نشره المركز العربي واشنطن دي سي، أكد نائب السفير الأمريكي السابق نبيل خوري أن النسخة الثانية من اتفاق الرياض التي يطلق عليها اسم آلية التنفيذ لا تنتج الانسجام بين الحكومة والانتقالي الجنوبي.
وقال خوري إن التوترات الحالية والاتهامات والاشتباكات تشير إلى أن الصراع بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي مستمر بلا هوادة، مضيفا أن الحكم القاضي بتوزيع المناصب الوزارية بالتساوي بين الشماليين والجنوبيين يرضي الانتقالي، ويقلل من السيطرة الشاملة للرئيس هادي على الحكومة.
ولفت خوري الى أن تعيين القيادي الانتقالي أحمد لملس محافظا لعدن يضفي مصداقية على النظرية القائلة إن التحالف كان يهدف ببساطة إلى إضفاء الشرعية على القيادة الجنوبية والاستقلال في نهاية المطاف.
*-متابعات دولية