صلاح باتيس .. مستشار رئاسي بدرجة إرهابي

2019-06-12 13:48
صلاح باتيس .. مستشار رئاسي بدرجة إرهابي
شبوه برس - متابعات - عدن

 

ظهر اسم مستشار الرئيس اليمني صلاح باتيس في أكثر من مناسبة سياسية خلال الأيام الماضية تحديدا بعد أن تورط أحد المواقع الإلكترونية التابعة له للترويج إلى الشائعات التي روجها الحوثي بالسيطرة على مناطق داخل المملكة العربية السعودية وهي الشائعات التي روجتها جميع وسائل الإعلام التابعة لجماعة الإخوان والتي ينتمي إليها باتيس أيضا.

 

فيما كشف المحلل السياسي يحيى غالب، يوم الأحد، عن مفاجأة جديدة بشان مستشار هادي بعد أن اثبت مشاركته في اعتصام رابعة العدوية وظهر رافعا لعلامة "رابعة" التي دشنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

وقال غالب ساخرا: "الكابتن صلاح باتيس مستشار الرئيس هادي عندما كان يلعب مع فريق الزمالك المصري بالقاهره،هههههه.. لو قلنا إنه كان عند خيرت الشاطر وبساحة رابعة وضمن تيار الإخوان المسلمين كعضو قيادي با يزعلوا مننا الشرعية.. حصانة الإخواني باتيس أنه ضد المجلس الانتقالي الجنوبي تشفع له دعم الإرهاب".

 

وبالنظر إلى تاريخ مستشار هادي والذي تولى منصبه مطلع العام 2018، فإنه يعد أحد القيادات الذين وضعتهم وزارة الخزانة الأمريكية على قوائم الإرهاب، وتفرض عليهم إجراءات عقابية، ضمن عشر قيادات آخرين يتولون مناصب بارزة داخل الشرعية بينهم من ينتمي إلى مليشيا الإصلاح كباتيس، والبعض الآخر متهمين بدعم تنظيم القاعدة، إضافة إلى قيادات سلفية موالية للإخوان المسلمين.

 

وخلال شهر أكتوبر الماضي دعا مستشار الرئيس هادي والقيادي بحزب الإصلاح، صلاح باتيس، الشعب اليمني، إلى ضرورة التصالح مع المليشيات الحوثية المدعومة من إيران. وكتب باتيس، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" : "مانراه اليوم من تقارب سافر بين بعض الدول العربية والكيان الصهيوني، بالرغم من خطورة بني صهيون على العرب والمسلمين جميعا، يدعونا نحن اليمنيين أن نقف وتتأمل ونجلس مع بعضنا ونتقارب وننهي الصراع بيننا".

 

وأضاف باتيس: "فهلموا نضع أيدينا في أيدي بعضنا ونضمد الجراح، ونحقن الدماء ونضع السلاح ونطهر القلوب من كل الأحقاد والعصبيات، وندعم الدولة لتبسط نفوذها على كل شبر من الوطن، وننصف كل مظلوم بقانون العدالة وجبر الضرر، فيسود السلام ويسعد الجميع، وننطلق نحو المستقبل، نهتف بصوت واحد معا نبني اليمن القوي السعيد بعون الله".

 

فيما تشير معلومات أمنية إلى أن القيادي الإخواني باتيس تلقى أموالا طائلة من دولة قطر، بلغت 4 ملايين دولار أمريكي، وذلك لزعزعة استقرار محافظات الجنوب، من خلال دعم الإرهابيين لتنفيذ أعمالهم الإجرامية.

 

وفي واقعة شهيرة، تلاعب القيادي الإخواني، بمساعدات إغاثية كانت قد أتت باسم أبناء المكلا، حيث احتكر عملية توزيعها على عناصر حزب الإصلاح فقط، وتشير تقارير إعلامية إلى أن باتيس يقيم حاليا في تركيا ويعمل مباشرة لصالح الدوحة وأردوغان، من دون أن يكون للشرعية تحرك لإقالته من منصبه بعد كل هذه الكوارث التي أقدم على ارتكابها.

 

ومؤخرا حاول باتيس أن يرتدي ثوب الشريف الطاهر من الفساد بعد أن طالب هادي بمحاسبة المهملين والمقصرين، متسائلا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، : "لماذا الإهمال ولماذا لا تحاسب المقصرين رغم النداءات المتكررة من شعبك بأكمله ولماذا تتركون الأمور هكذا دون رادع ولا مجيب وقد بحت أصواتنا ونحن نرفع اليكم النداء تلو النداء حول قضايا مصيرية ومهمة للوطن والمواطن انطلاقا من واجبنا ووفاء بالقسم والعهد الذي في أعناقنا".

 

وطالب باتيس، الرئيس هادي إلى المسارعة بكل حزم وعزم وتتخذ قرارات صارمة وجريئة تضع النقاط على الحروف وتنقذ ما يمكن إنقاذه وتدخل السرور على شعب، وذكر أن الشعب أوشك أن يفقد ثقته بالجميع، بالرغم من أن أمثاله هم السبب الرئيسي في فقدان الثقة بالجميع بما أقدموه عليه من خيانات متعددة وبانحيازهم الفاضح للحوثيين.

*- عن المشهد العربي