#لن_تسقط_البندقية

2019-05-29 01:29

 

منذ أن فُرِضت علينا الحرب، والأبطال يقدمون أرواحهم فِدَاءً للوطن، دفاعاً عن الأرض والعرض، لا يسقطون قَتْلَى، بل يرتقون للسماء شهداء..

في الجنوب، لا تسقط البندقية، فإن فاضت روح أحد المقاتلين لبارئها، يلتقط بندقيته الآخر، وهذا سر الإنتصارات التي يحققها أبطالنا في معارك الشرف والكرامة ضد وباء الإمامة المتفشي شمالاً..!

 

في الجنوب يسارع الأبطال للجبهات متطوعين وراغبين، وتتم جرجرة مقاتلي الإمامة مُكرهين وطامعين، وشتّان بين هذا وذاك..!

معارك الضالع كشفت زيف الشرعية وتآمرها على الجنوب، وإن كانت بريئة من التآمر، فلن تُفلت من تهمة التخاذل والتقصير، فلا صوت لها ولا تصوير، ولا مشاركة ولا تأثير..!

 

يحاول البعض إعادة ثقة الجنوبيين بالشرعية وأدواتها، منتقداً كل من يعمل لإنتزاع حق الشعب من براثن الفاسدين الفاشلين، فكيف لهذا الشعب أن يستعيد ثقته بهذه الشرعية وهو يرى خذلانها الفاضح في جبهات القتال المشتعلة..!

 

لن تسقط البندقية من يد البطل الجنوبي الا بالإنتصار المبين، ومن تمرغت كرامته بأيادي عصابات مرّان، لن يستعيدها على حسابنا، مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات..!

 

في بضع سنين استعاد الجنوبي ثقته كمقاتل، وأثبت للعالم أنه رقم صعب يستحيل تجاوزه، بعد أن عملت أجهزة عفّاش على ابعاده عن التجنيد، ومضايقة كل من يُفكر بالدخول للسلك العسكري او الأمني من ابناء الجنوب..!

 

واقع اليوم يُفرض التفتيش عن حلول أخرى، ولا يمكن بأي حال من الأحوال، أن يتم تطبيق الحلول التي كانت على الطاولة قبل حرب ٢٠١٥، وكل ذي بصر وبصيرة يدرك ذلك جيداً..!

 

ولن نكون الا أهلُاً للسلام، فرسان للحرب..

 

نسأل الله أن يمُن برحمته ومغفرته على شهدائنا الأبطال، ونسأله الشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى

 

#لن_يمروا