سياسي جنوبي : ما يجري من تحركات سياسية شمالية لن يغير من إرادة شعبنا بل ستجعلها أكثر صلابة.

2019-04-16 08:14
 سياسي جنوبي : ما يجري من تحركات سياسية شمالية لن يغير من إرادة شعبنا بل ستجعلها أكثر صلابة.
شبوه برس - خاص - سيئون - وادي حضرموت

 

قال سياسي جنوبي معلقا على حمى النشاط اليمني في سيئون المحتلة : لماذا هذا التكاتف الشمالي اليوم وماذا تغير ؟ .. وللجنوبيين قال :ثقوا وأقولها بكل وضوح أن تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي داخليا وخارجيا جعلت قوى الشمال تشعر وتقول " الجماعة ذاهبين بالجنوب عن الشمال , وتلك قراءتهم وتلك هي نظرتهم وأن ما يجري من تحركات سياسية شمالية لن يغير من إرادة شعبنا بل ستجعلها أكثر صلابة.

 

قال ذلك السياسي الإعلامي الجنوبي الأستاذ لطفي شطارة" في منشور بعثه لموقع "شبوه برس" وننشر نصده :

خمس سنوات مرت على الحرب وانقلاب الحوثيين على الشرعية والذي جعل كل قوى الشمال شذر مدر طوال هذه الفترة الطويلة .. أعطى التحالف الشرعية و جيشها ومن ادعى أنه مقاومة شمالية ، مثل ما أعطى الجنوب ومقاومته الباسلة .. أعطاهم وأعطانا السلاح ، أعطانا وإعطائهم الغطاء الجوي ، أعطاهم وأعطانا الدعم الدبلوماسي والعسكري والمالي أيضا ..

 

تحررنا باقصر فترة زمنية لا تتعدى بضعة أسابيع.. ولم يتحرروا أو يتقدموا على الأرض قيد أنملة .. انتصرنا بأكبر أرض مساحة واقل سكان ، ولم يتحرر وهم أقل مساحة وأكثر سكان .. فشلوا في تحرير الشمال ويريدوا احتواء  الجنوب .. لماذا نهض شماليي الخارج شرعية ومعارضة اليوم للبحث عن مؤسسات دولة لم يحافظوا عليها ولم يقاتلوا من أجل استعادتها وكل الإمكانات قدمت لهم كما قدمت للجنوب .. الإجابة بسيطة ، لقد فشلوا في شيطنة الجنوب وفشلوا في صراع جنوبي جنوبي .. كل ما أشعلوا النيران جنوبا ذهبنا لاطفائها ولملمنا شاننا .. حاولوا التحريض على التحالف والامارات تحديدا انها تسلح مليشيات للانقلاب على الشرعية ، فجاءتهم الردود من الخارج ، أن المليشيات التي تحرضون عليها هي من إعادت الشرعية وهي الذراع القوي للتحالف والمجتمع الدولي في تثبيت الأمن والاستقرار ، هي الذراع التي طهرت وتطهر الجنوب من عناصر القاعدة والاوكار التي بناها ساسة الشمال في الجنوب ..

 

صرخوا بقوة الانتقالي يريد يفصل الجنوب عن الشمال ، وهم يعلموا ان مشروع إستعادة دولة الجنوب حمله جنوبيين منذ ما بعد حرب ٩٤ وحتى حرب ٢٠١٥ .. حملوا مشروعهم إلى العالم بوضوح عام ٢٠٠٧ وطرحوه بقوة في حوار ٢٠١٣ وانتزعوه بالقوة عام ٢٠١٥ ..

 

إذن لماذا هذا التكاتف الشمالي اليوم وماذا تغير ؟ .. ثقوا وأقولها بكل وضوح أن تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي داخليا وخارجيا جعلت قوى الشمال تشعر وتقول " الجماعة من صدق ذاهبين بالجنوب عن الشمال ونحن مكنتونا اصلاح ومؤتمر وخلافات مع الحوثي ، ففرصتنا نتحجج بالحوثي لنرص صفوفنا ونقلب بمشروع الجنوب عبر إعادة إحياء البرلمان وتشكيل تحالف يمني ونلحق باقي الخجفان الجنوبيين الذين معنا قبل ما يطحسوا علينا وتكون في مأزق حقيقي " ..

 

تلك قراءتهم وتلك هي نظرتهم لإحباط إرادة شعب الجنوب وزرع العصي في سكة الانتقالي الذي انتقل بالقضية الجنوبية من الفعل الثوري إلى الفعل السياسي الداخلي والخارجي .. ما يجري من تحركات سياسية شمالية لن يغير من إرادة شعبنا بل ستجعلها أكثر صلابة.