جيش التباب الاخونجي ونخبة شبوة

الاثنين 30 نوفمبر -1 12:00 ص

 

مازالت جيوش التباب الشمالية تترنح بين تبة واخرى ، فمن تبة البعرارة جنوبا والى تبة النهدين بنهم شرقا تتقهقر برعاتهم بينما طبولهم تحن وترتجش وكانها في عهد ايام عنترة ابن شداد.هناك وعلى مواويل الرقصات على ضؤ دق الطبول تتداخل الطوابير لتهنئة الجمع بيوم عرس احبابهم الميمون.

 

نعامات مع الحوثي ، اسود على ابناء الجنوب هكذا هم الاحتلاليون اليمنيون يبوسون بعضهم بعضا ثم انهم يصبون حممهم على كل جنوبي ، يكنون الحقد على الرئيس القائد ( عيدروس الزبيدي) والمجلس الانتقالي وبذلك يحشدون الجند والالاف المؤلفة سعيا منهم للانقضاض على الجنوب كي يبسطون سيطرتهم عليه .

شاهدنا قوات الاحتلال اليمني في سيؤن كيف انها قمعت ابناءنا هناك وبهكذا عمل يذكرنا بان الاحتلال هو الاحتلال ولم يتغير او يتعظ من الاحداث التي مرت ، هو بحاجة الى اعادة الدرس مرة اخرى .

 

في بيحان الشبوانية باع هادي الارض وتنازل عنها للاحتلال ليذكرنا أن أبو رغال الامس الذي قاد جيش ابرهة الاشرم لهدم الكعبة ، هو نفسه اليوم الذي باع بيحان الجنوبية بحفنة من مال متسخ.

سولت للاحتلال اليمني والمتمثل بجيش التباب الاخونجي التمدد في الاراضي الشبوانية ، الامر الذي قابله التحشيد الشبواني بقيادة نخبتها الباسلة ، هناك رجال صناديد يحملون ارواحهم على اكفهم من ابناء الحبيبة شبوة كامثال القائد البطل محمد سالم البوحر وأحمد السليماني وباعوم الخليفي والبزعلي العولقي ووووالخ وتخذلني ذاكرتي الان لذكر كثير من ابطال شبوة الصمود والتحدي ، عازمون على تدمير اي غزو يمني وانزال به الهزيمة القصوى كي يكون عبرة لمن لم يعتبر .

 

لقد تأكد لنا اليوم بان الاحتلال اليمني متحالفا ضد الجنوب واهله ، فكل الاحزاب اليمنية مجتمعة اتفقت بان الحرب القادمة سوف تكون تجاه الجنوب.

على ابناء الجنوب الاستعداد للمعركة القادمة وبها اما نكون او لانكون ومن هنا سيتحدد معالم النصر ومن حضرموت وشبوة سيظهر المارد الجنوبي الذي سيكون وبالا على كل خائن وعميل جنوبي وبهكذا لاينفع التندم من قبل هؤلاء كي يقولون لنا نحن جنوبيون