من يؤجلون إستحقاق الجنوب يطيلون أزماتهم..!!

2018-07-11 الساعة 11:52 PM

 

  الحقيقة هي ضالة المؤمن لكنها مرة ومؤلمة والدواء أيضا طعمه مرا للمريض ولكن ليس من سبيل للشفاء من المرض من تذوق مرارته.. ولاشك أن الحرب التي تدور رحاها منذ ثلاث سنوات ونيفا في اليمن الشقيق وفي الجنوب العربي تتطلب من دول التحالف ومن الاشقاء اليمنيين تقييم الموقف برمته وحسابه بمفهوم الربح والخسارة  للخروج من هذه الحرب اللعينة التي بات العالم يخشى وهو محقا من مضاعفاتها وإتساعاتها بعد ان تبين ان هذه الحرب تحصد الارواح وتدمر الممتلكات وتغرس الكثير من الكراهية بين الشعوب رغم ماتحققه من منافع لأطراف متنفذة في الشرعية ..

ان من أهداف بعض الأطراف في الحرب تأجيل استحقاق شعب الجنوب العربي والذي حسم مجلس الامن الدولي مصيره باعتماده ماجاء في إحاطة المبعوث الدولي مارتن جريفيث الاخيرة حول القضية الجنوبية وحلها بمايرضي شعب الجنوب وهو حق مؤصل في ميثاق الأمم المتحدة وفي القوانين الآمرة لعملها .. والتي سبق لها  التعامل مع ملف القضية الجنوبية منذ عام 1959م وحتى استقلاله عام1967م ..

 

ومهما حاولت أطراف الشرعية الشمالية ومن له مصالح شخصية معها من الجنوبيين التلاعب بإطالة أمد هذه القضية فلن يتحقق هدفهم بدفنها بحل مخرجات حوار صنعاء الوطني لان الواقع تجاوز مثل تلك الطروحات كما أن ثقة شعب الجنوب في أطراف الحرب عليه صيف 1994م لا تمكنهم من الاحتيال عليه بانتاج مكونات وائتلافات جنوبية فالمجتمع الدولي سبق دول التحالف ودول العرب جميعا وحسم الامر بطرح حل "القضية الجنوبية بمايرضي شعب الجنوب" وبعد هذا لم يعد للمغالطة او للمبادرات  من هنا أو هناك اي معنى غير تأخير استحقاق شعب الجنوب العربي الذي ظل يرفض كل المشاريع الصغيرة ومتمسكا  باستقلاله وقيام دولته العربية الجنوبية الفيدرالية..

 

 الباحث: علي محمد السليماني

11 يوليو2018