أردوغان ..حسابات الحقل والبيدر

2018-05-12 09:37

 

بحساب الارقام بالدولار تركيا البلد الاقليمي المستفيد الوحيد من الازمات العربيه .. مصانع حلب ومعاملها كانت المنافس الاكبر دوما لمنتجات تركيا .. تم تدميرها بل تم تفكيك  الكثير منها وسحبه الى شمال شرق تركيا .. نفخ اردوغان في نيران الحريق السوري ليضع العالم امام مسؤليته تجاه ملايين السوريين الهاربين من الحريق ..والنتيجه مليارات الدولارات من العالم دارت في عجلة الاقتصاد التركي .

 

ســوق اردوغان العلماني للشعارات الاسلاميه ليجلب الى  تركيا مليارات الدولارات من خزائن الاخوان والمتأخونين  في مصر واليمن وغيرها .. نهاية يناير 2009 دخل اردوغان في مشاده كلاميه مع شيمون بيريزاثناء حضور الاثنين مؤتمر دافوس فهلل وكبر له اهل العقول المغيبه وسكتو عن علاقاته الاقتصاديه الضخمه مع اسرائيل  10 عشره مليار دولار حجم تعاملاته التجاريه مع اسرائيل .. الحقيقة ارقام لاشعارات .

 

 اردوغان اليوم يستضيف الاف اليمنيين والمصريين من رجال الاعمال والساسه والنشطاء والاعلاميين وهؤلاء يستثمرون ملايين الدولارات في تركيا ومصادرها معروفه والخزينه التركيه هي المستفيد الاول من وجودهم .

 

اردوغان لم يسجل موقف يلفت النظر للوقوف مع الشعب اليمني في ازمته الانسانيه .. هــذا لايعنيه ... بل حتى علاقته بالقياده الشرعيه اليمنيه ليست مفتوحه عند القمه بما يتناسب وحجم المشكله اليمنيه .. لديه نوافذ مفتوحه فقط على دهاليز مظلمه في البيت اليمني .

 

طــوال مدة حكم اردوغان لتركيا لم تكن اليمن كدوله وشعب وبلد تعني أي اهميه لاردوغان حتى في اشد الازمات ولم يسجل لتركيا كدوله اسلاميه أي حضور ملفت في القضايا اليمنيه لان رجب طيب اردوغان تاجر بكل ماتعنيه الكلمه .. تاجر شعارات وتاجر مواقف وتاجرازمات .. يحسبها بالارقام ومشاكل اليمن وازماتها تعني للمهتمين باليمن  دفع المغرم اولا قبل المغنم .

 

 قبل يومبن وعلى غير العاده ابدت تركيا اهتمامها وقلقها وخوفها على جزيرة سقطرى .. الامر هنا ملفت .. لكن من يعلم بحجم ارقام الصفقه التي خسرها اردوغان كمقاول ناقل لترحيل التكفيريين والارهابيين من سوريا والعراق الى سقطرى كملاذ جديد لهم لن يستغرب ..... هذه المره خسر التاجر اردوغان وحسابات الحقل اختلفت عن حساب البيدر

 

علوي شملان