مشكلة الرئيس هادي.!!

2017-11-03 08:14

 

للرئيس هادي مشكلتان رئيسيتان المشكلة الأولى تكمن فيه هو وهي انه لا يتعلم من الأخطاء، بل يكررها رغم تأُثيرها الداخلي والخارجي عليه .

 

مثلاً عندما وضع ثقته الكاملة في ” العفاشي ” عبدالعزيز حبتور حينما عينه محافظ لعدن وأوكل اليه رئاسة اللجنة الأمنية في ظروف معقدة وصعبة للغاية، وخان تلك الثقة ويتفاجأ الجميع ان حبتور مجرد أداة من أدوات عفاش وغدر في الرئيس هادي وسمح للحوثيين بدخول عدن وتسبب للرئيس هادي بخسارة كبيرة أدت الى خروجه من عدن منكسر.

 

كرر نفس المشكلة مع “عفاشي”  اخر وهو بن دغر الذي ارسله عفاش ليخترق الشرعية ويستنزف التحالف العربي،  وتم تعيينه في منصب رفيع وكان هدفه الأساسي افشال الرئيس هادي في المحافظات المحررة وهو ما تم بنجاح وما تشهده المحافظات الجنوبية خير دليل، عبث بالأموال وشراء ذمم وحاول احياء منظومة عفاش، ويكفيك الى المقربين منه او الذين حاول يقربهم منه من صحفيين وناشطين ومجتمع مدني موالين لـ ” عفاش ”  وكأنه يريد عودة عفاش بطريقة او أخرى .

 

حيث سعى بن دغر وفريق عمله، الى تعطيل عملية تطبيع الحياة، واستنزاف موارد الدولة التي كانت ستنقل عدن نقله نوعية وهي المبالغ المطبوعة بروسيا وكذلك إيرادات نفط حضرموت أي اكثر من 700 مليار ريال يمني ضاعت ولم تستفيد منها عدن ولا المحافظات الجنوبية الأخرى.

 

وطبعاً ذلك ساهم في اضعاف الرئيس هادي امام شعبه وامام العالم، ونجح بن دغر في هذه المهمة بشكل كبير جداً .

 

المشكلة الثانية التي يعاني منها الرئيس هادي هم المقربين منه ممن يرفع صورته ليل ونهار ويدافع عنه في مواقع التواصل الاجتماعي، ليس حباً فيه ولكن حباً في المناصب التي حصلوا عليها وهم ليس اهل لها، او من اجل الحفاظ على مصالحهم المادية التي حققوها في عهد هادي، وهؤلاء سيبيعون هادي في اطرف سوق متى ما وجدوا البديل .

 

طبعاً هولاء كانوا اول من تخلى على هادي حين الحوثي كان في كرش، وبعضهم بدء بنهب قصر معاشيق وعاد الرئيس هادي داخل القصر ولم يغادر بعد.

 

باختصار الرئيس هادي يتمسك بعوامل الضعف، لذلك سيظل ضعيفاً امام شعبه وامام العالم وهذا الواقع ومن يقول غير ذلك يغالط نفسه .

 

لو كان تمسك بعوامل القوة التي افرزتها حرب 2015   كان موقفه سيكون قوياً  ويتباهى به امام العالم ورأسه مرفع، ويكفيه ان يقول لهم لقد تمكنت قواتي من السيطرة على كامل التراب الجنوبي وهو الامر الذي عجز المخلوع صالح وقوات علي محسن ان يحققوه رغم الإمكانيات الهائلة والتدريب المتواصل لقواتهم في أمريكا ودعمهم بكافة أنواع السلاح .

 

*في الأخير كلاً حيث يضع نفسه*…