تحذير من البلبله المعادية التي انتشرت هذه الأيام

2017-08-12 00:27

 

في بدء الحديث أشير الى مسيرتنا الاليمة كجنوبيون منذ حرب 94 م التي طرحت الجنوب أرضا وإنسانا  تحت رحمة محتل همجي متخلف كلما يريده تحويل الجنوب الى ضيعه وشعبنا الى عبيدً ا له

 

هذه نقطة البداية للمرحله التي لا تنسوا معاناتكم خلال تلك الأيام السوداء لاتنسوها لان ذكر الالم يعودنا على  معرفة الطريق الصحيح الى الخلاص

ولا تنسوا ايّام اكثر سواداً عندما قرر عفاش ان يتحالف مع الحوثيين  أعداء ه بالامس لينتقم من كل أعداءه ولا تنسوا ايضاً عندما فتح لك حزب الاصلاح تعز ليغزوا الجنوب  في ثاني اجتياح غاشم  هدفه القضاء ليس على الشرعية التي خرجت من جلبابه  بل للقضاء على ثورتنا الجنوبية  التي أشعلها الحراك لسبع سنوات متواصلة لاجل التحرير والاستقلال

 

وكان الاجتياح الجديد بعباءه طائفية إيرانية تفرض على الجنوب كاضافه  مذهبيه تقضي على المذهب السني الراسخ في الجنوب وهذا ما يحدث الان في العراق وسوريا ولبنان

ان الجنوب فعلاً كان في مواجهة كارثه تاريخية  كنّا لا نستطيع حتى التفكير في حجمها ومدى فضاعتها الا اننا كشعب مسيس واعتاد الصمود في مواجهة الصعاب وقدمين أمره ضمن نهج الحراك وهدفه العظيم التحرير والاستقلال وكانت جماهيرنا آلتى تراكمية لديها ثقافة نضال

ومواجهة سلمية ومقدمة قوافل من شهداء الثوره السلمية 

هذه الجماهير ادركت بفطرتها الثائرة ان المقاومة رغم هروب الشرعية

ورغم ان هذه الشرعية ضلت بعيده عن الحراك ولَم تسلح الشعب وابقت جبل حديد بمخزونات العامره بالاسلحه أبقتها بايدي المحتلين حتى وصل الاجتياح الى عدن وانطلقت المقاومه جيل الثورة السلمية اظافة الى قياداتها

من جيل الثورة والدوله الجنوبية السابقة وكانت معارك غير متكافئة وتعرض شعبنا في عدن الحصار الدمار والقنص من قبل جحافل عفاش وزبانيته والحوثه وكل قوى الاحتلال وكان الخطر يحدق بالمنطقه كلها

ليس الجنوب فحسب وهوى ما دفع دول مجلس التعاون لبنا تحالف عربي للدفاع عن أمنها والجنوب جزء من أمنها حاضراً ومستقبلا

 

ومن هذا المنطلق الذي جاء شكلاً لإعادة الشرعيه هذه الشرعية التي لاتعلم حتي بانطلاق عاصفة الحزم الا من الفضائيات والتي تعمل ليل نهار على الوفاء لمن جابها الى الكراسي جوراً وبهتاناً لتمثل الجنوب وهي اليوم جزء من العمل اللاوطني لجنوبيوا صنعاء ومأرب

وللاسف مر اليوم جنوبيون من مختلف الصفوف  يحملون أقلامهم  للطعن في قضيتهم الجنوبية والطعن في المجلس الانتقالي

الذي جاء في لحظة فارقه من نضالنا الجنوبي وبتفويض الشعب الجنوبي الذي يريد إيجاد حامل القضية الجنوبية ونجد اليوم ايضاً من يهاجم دول التحالف التي لولا عاصفة الحزم لفعل عفاش في الجنوب ما يفعل الأسد في شعب سوريا الحره وإيران حليفة الأسد في سوريا وحليفة الحوثي وعفاش , اليست المعادلة واحده

 

وعندما نجد الهجوم على الإمارات التي لولا جهودها في بناء قوات الحزام الامني في عدن وماجاورها وحققت قوات مع الشرطه الجنوبية إنجازات

أمنيه كبيره وقامت ببنا قوات النخبة الحضرمية آلتي حررت  المكلا

وساحل حضرموت من الحرس الجمهوري اللابس قناع القاعدة وتواصل التقدم في حضرموت الداخل ولا يعيقها الا أوامر الشرعية ببقاء قوات الاحتلال في وادي حضرموت

وحالياً تقوم قوات النخبة الشبوانية بالتقدم في مديريات شبوه وهي المرة  الاولى منذ الاستقلال الاول تنزل قوات من ابناء قبائل شبوه لتأمين مديرياتها والتصدي للارهاب والعنف القبلي والجرائم  ونجد المغرضين يهاجمون نخبة شبوه ويصفونها بجيش احتلال اماراتي

 

لقد قابلنا اكبر قايد اماراتي في قوات التحالف وقال  جينا لاجل تأمين شبوه وإيقاف اراقة الدماء وازالة الارهاب والجرايم

قال أنتم بحاجه الى الأمن والاستقرار وهو مايوفر فرص لبناء الخدمات مياه كهرباء صحه وتعليم وغيرها

قال اننا سنقدم كل الدعم لشبوه لرفع المعاناه والبوءس عن هذه المحافظة

وقال اننا نريدكم تشاركونا العمل ومن ناحية قبائل العوالق بلغهم

تحيات ولي عهد الإمارات وأنهم يعملون وفق خطه متتابعه حتى

تستكمل كل قبائل شبوه الى بيحان وقدم اعتذاره عن اي تاخير وعن اعتقال العوائل وأنها ظروف الإعتقال كانت في الصحراء وبرفقة  العوائل

 

وعندما نجد من يتهجم على نخبة من آباءنا يتقدمون لتأمين محافظتنا ويسكت عن جيش يبنيه على محسن الأحمر في مارب ذلك الجيش الذي منع ان تبنا في شبوه اي قوه عسكرية وصادر حتى حقوق الشهداء في شبوه ولَم تفعل الشرعية المزعومة شيً

 

في الختام  نحن نواجه إماء أعداء للجنوب يضخون هذه الدعايات المغرضه اوعملاء من اصحاب المصالح او مغفلون وكلهم لن يفلحوا  الجنوب يتقدم بارادة ابناءه المخلصين

 

الشيخ علي محمد ثابت

11/ 8/ 2017  م