التعليم ثم التعليم ثم التعليم

2017-01-15 16:05

 

عن التعليم  يقول مواطن صيني انه رأى سواح يصورون احد الابنية الجميلة في احد القرى الريفية في الصين ، وعندما اقتربوا السواح من المبنى إكتشفوا ان ذلك المبنى الباذخ المهيب ليس سوى مدرسة إبتدائية كما واخبر المواطن السواح أخبرهم ، أن مثل هذه المدرسة الإبتدائية، سيجدونها في طول البلاد وعرضها.

 

وعن التعليم فقد كانت التوجهات، التي لم تحد عنها - ماليزيا- هي ان تــُعنى بالتعليم، من صفوف الحضانة الى الكليات الفنية ومن ثم الجامعات،  فنهضت ماليزيا وسنغفورة وقبلها اليابان وكوريا وتايوان.

 كما وكان كان جهد هذه الدول هو التركيز على حث وتشجيع  الطلاب ، ما بعد الثانوية لدراسة  - العلوم التطبيقية -. وهكذا استطاعت هذه الدول ان تختصر سنوات طويلة من عناءآتها وتخلفها وتصبح دول صناعية  وجاذبة للإستثمار .

 

العلوم - النظرية - مفيدة ولكنها لمن وهبه الله مواهب في اللغات وفي الفنون وفي الصحافة والأدب.وهذا ما اوضحه خبير- ياباني- فقال ان قبول الطالب في كلية نظرية بسبب ضعف مجموعة الثانوي ،يعتبر مضيعة  وحيلة سخيفة وخلق بطالة مقنعة.

 

يقبلون في-اليابان - وفي الكليات النظرية -الموهوبين-  فقط .فليس التعليم مكرمة وحسنة وعمل خيري بل انه صناعة حياة وتشكيل وعي الأمم ونهوضها وقهر تحدياتها . وامام الطالب الذي لا يحصد علامات عالية، أمامه فرص واسعة في الكسب في تعلم  الحِرف والمهن والعمل التجاري وهي لا تقل اهمية بل وستعلو به وترقى.

 

يقول احد الخبراء ان الامة العربية ستعجز قريبا في التعامل مع السيارة الكهربائية ومع السيارة التي تعمل بخلايا الوقود اي وقود - الهايدروجين- بل ومع خلايا والواح أنتاج الكهرباء من ضوء الشمس.

 

 العالم والثري - بيل جيتس- قال أن من لا يتنبه لهذه التطورات المذهله ومنها  الطاقة المتجددة والحوسبة والبرمجيات، فسوف يغرد خارج السرب بل مع الطحالب والسلاحف والرخويات.

على ان تعليم اللغة -العالمية-  اي الانجليزية ياتي في سنواته الاولى للطفل ، ولا يخشى على لغتنا من الضياع والضعف فالعقل يستطيع ان يستوعب عشرات المجلدات من المعلومات واكثر من 200 لغة معقدة .

 على ان المرأة هي نصف المجتمع وهي الجناح الثاني الذي بدونه لن يقوى -الصقر- على التحليق. وهي قوة فعالة تشارك وتبني وتعمر ، فلا يجب ان نصيبها بالضمور او  الشلل  .

 

ومن يخاف على المرأة  من الإختلاط ومن التفسخ والتبرج  والغزل !! ، فليتذكر ان المرأة عملت في الزراعة والنسيج والتجارة والطب بل وحكمت وتولت الملك قبل الإسلام وبعد الإسلام  .بل أن - بلقيس - الوثنية -التي عبدت الشمس هي التي ذكرت في القرآن ونوهت الآيات  بشورويتها وعدلها ورخاء بلادها تحت حكمها ، بينما لم يذكر الله  في القرآن- فراعنة - مصر الا بمجونهم وبطشهم وتوحشاتهم وفتكهم بالإطفال الرُضع

.ضاعت فرص كثيرة ولكن - ان تاتي متاخرا خيرا من أن لا تصل-.