مع تفاقم أوضاع الانقلابيين لم يجد المخلوع صالح سوى اللجوء إلى الإخوان المسلمين - حزب الاصلاح - كملاذ أخير للنجاة، وهو في الوقت نفسه سيجد قبولاً كبيراً من قبل الحوثيين. فإيران لا تخفي عن أنها تجد أن جماعة «الإخوان» هي الأقرب إليها من جانب المسلمين.
ومن هنا جاء إعلان مصدر قريب من المخلوع أن ما وصفه بـ«الخروج من حالة الحرب الدائرة في البلاد يقتضي ويحتم إجراء مصالحة تاريخية بين حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح، وحزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان)».
وشدد هذا المصدر على أن «المصالحة التاريخية بين الحزبين باتت ضرورة وطنية لا بد منها لإخراج البلاد من الاحتراب الداخلي والخارجي، وأن المصالحة كان لها نتائج إيجابية على عملية الاستقرار السياسي في اليمن في الماضي، وأنه لا يوجد ما يمنع من تكرار التجربة»
*- متابعات