هاجم عضوا اللجنة التحضيرية لمؤتمر حضرموت الجامع علي اليزيدي ومحسن نصير ،تغريدات رئيس وزراء حكومة الرياض أحمد عبيد بن دغر حول مؤتمر حضرموت الجامع والتي وصفت بالطعنة الغادرة في خاصرة حضرموت.
فكتب أ. علي اليزيدي على حسابه في "فيسبوك" قائلا :" لافرق ان يخذلك احدهم في لحظة حاجة ملحة ,اويطعنك غدار في الظهر بخنجر ,وهذا هو الحال لحظة ان احتاجت حضرموت وهي تخطو الخطوات الاولئ في التحضير للمؤتمر الجامع ,إذ قفز (بن دغر )وناح وصاح من دون أن يطلب منه الصراخ ,تبرع بزعقة لاداعي لها ولن تجدي في وقف مسيرة الصلاح والسلام الحضرمية وامتداداته في المنطقة والجوار.
صوت لايلائم وجه النهار الحضرمي الذي لايخرج عن ثوابت الاجماع الوطني ولاالحوار ولا المبادرة للاشقاء ,فما كان لهذه الزعقة من أسباب ,وكأنما نحن تلاميذ في صف ويقرأ على كلنا كتاب في حسن السلوك والآدب ,تبا ماأشبه الليلة بالبارحة يوم أردوا تقسيم حضرموت ومن نادي يومئذ وهدد ثم تاب وغاب ,واليوم ماهذا الخنجر من يريد طعننا ( أأنت يابروتس الجديد)! هذه بلادنا ,هذه حضرموت ,توقف ,نعم توقف وصن لسانك !من كنت فقد سار القطار وحضرموت لن تخضع ولن يخفيها اويخيفها صوت نشاز , الاتعلم اننا نصطف ونتماسك ونحلف ورب الكعبة يسقط من ينوي شق هذا (الجامع) والاجماع ".
وكتب محسن نصير حول ذات الموضوع منتقدا بن دغر ومشروعه واصفا إياه بالهارب : "تغريدات بن دغر حول مؤتمر حضرموت الجامع تؤكد إستقلاليته... لقد ولى عهد الإملاءآت فأتركوا الحضارم يرتبوا بيتهم وألتفتوا لمصائبكم التي دمرتم بها الوطن.
ولوكان هناك إتفاق على مشروعكم لما شنت الحرب التي كان أحد أسبابها عدد وتسمية وتحديد وتوزيع المحافظات إلى اقاليم تتحدثون عنها وانتم هاربون و لم تستطيعوا البقاء فيها او إقناع من فيها ممن تدعون انكم حررتموها فقط بقبول حتى تسميتها التي اعلنتم عنها في الهواء ناهيك عن الحكم من داخلها. ومايخدم حضرموت سيحدده ابناءها وليست تغريدات يمليها عليكم غيركم لضمان بقاءكم على كراسي الحكم".
وسادت موجة غضب الشارع الحضرمي بعد تغريدات لرئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر يهاجم فيها مؤتمر حضرموت الجامع.