تساءل عدد من الوجاهات الاجتماعية والشخصيات السياسية في محافظة شبوه عن السر وراء الحماس والتشدد الذي ابداه محافظ شبوه أحمد علي باحاج في قضية خطف " أحمد عمر بن مبارك" مع أبناء شبوه يقتلون ويسحلون أمام ناظريه يوميا من قبل قوى عسكرية قبلية شمالية ولم يحرك ساكنا أو يغضب غضبة مضرية بحكم مسئوليته السياسية والقانونية والدستورية والاخلاقية وبحكم كونه من محافظة شبوه التي ينتسب اليها قتلى شبوه مثلما يدعى أنتساب مشكوك فيه لبن مبارك لمحافظة شبوه .
تلك التساؤلات طرحت على " شبوه برس" منها الاستغراب من الجرأة والقوة الخارقة التي هبطت فجأة على محافظ شبوه ليتخذ قرارات خطيرة وتمس استراتيجية ومصالح الدولة العليا وهي خارجة عن اختصاص باحاج وصلاحياته المحدودة والمعروفة كمحافظة لمحافظة لا تتميز بأي وضع تفضيلي لدى سلطات صنعاء .
"شبوه برس" يكتفي هنا بتساؤل هام وفي العمق طرحه الأستاذ "عبدالله أحمد بن جوهر" الشخصية السياسية والوجيه الاجتماعي الشبواني المعروف تساءل في موضوع كتبه على صفحته الخاصة قائلا : إذا صحّت آلأخبار بأنه تم فعلاً إيقاف إنتاج النفط , و تصدير الغاز من شبوه بتعليمات المحافظ باحاج ,فإنه يكون قد تجاوز الحوثيون في مخالفة الدولة .. فأولئك اختطفوا شخص واحد .. وهو ( باحاج) اختطف محافظة و شلّ جزء مهم من إقتصاد الوطن .
وأضاف الأستاذ بن جوهر مخاطبا : "الأخ المحافظ" : أنت أستلمت مقاليد المحافظة من قبل نظام و حكومة لتطبق سياساتهما .. و حسب علمي أن الرئيس و الحكومة في طريقهم لحل المشكلة ,و أية إجراءات تتخذها يجب أن تكون وفق توجُه آلدولة و توجيهاتها و إلاَ فما آلفرق بينك و بين الحوثي ؟ .
وأضاف الأستاذ بن جوهر في مدونته مخاطبا المحافظ باحاج : إلاَ إذا كان وراء هذا الإجراء مصالح حزبيَة - غير مصلحة الوطن - بآعتبار شبوه هي أقرب محافظة جنوبية ( جغرافياً ) من المحافظات الشمالية التي تشهد صراعاً حزبيًا ذو خلفيات طائفية بين الحوثي و حلفاؤه و الإصلاح و ملحقاته , و ما يجري حالياً في مأرب من تصعيد و تحشيد ينذر بتفجير أوضاعها في أية لحظة .
فهل بدأ إعداد شبوه لتكون ساحة الحرب التالية بعد مأرب ؟


أحمد باحاج من املتصقين بقوة بالعميد السنحاني محمد الجماعي
والعناصر المتشددة في حزب الاصلاح اليمني في شبوه ومأرب