شبوة برس – خاص
أثارت الحملة الإعلامية التي تستهدف العميد أحمد المعاري موجة تفاعل واسعة، وسط اتهامات بوجود تحركات منظمة تهدف للنيل من مواقفه، وهو ما رصده محرر شبوة برس في منشور للناشط العقيد شاخوف حضرموت عبدالله الديني على منصة إكس.
وفي منشور اطلع عليه محرر شبوة برس، اعتبر الديني أن ما يتعرض له المعاري لا يندرج ضمن إطار النقد الطبيعي، بل يأتي ضمن حملة منظمة تستهدف شخصه ومواقفه، مشيراً إلى أن هذه الحملة تتزامن مع أدوار وصفها بالإيجابية قام بها المعاري، خصوصاً في ما يتعلق باحتواء التوتر وحقن الدماء.
وأوضح أن مواقف المعاري خلال الأحداث الأخيرة، ومن بينها تعامله مع حالة الحصار التي تعرض لها مقر إقامته، عكست حرصاً على تجنب التصعيد والانزلاق نحو العنف، رغم ما وصفه بالضغوط والتحديات التي واجهها.
وأضاف أن الانتقادات التي تطال المعاري تتجاهل هذه الجوانب، وتركز على استهدافه بشكل مباشر، ما يثير تساؤلات حول خلفيات هذا التصعيد الإعلامي وتوقيته.
وأشار إلى أن الشارع في حضرموت يمتلك وعياً متزايداً بطبيعة هذه الحملات، وقدرة على التمييز بين المواقف التي تسهم في الاستقرار وتلك التي تسعى لتأجيج الأوضاع.
وأكد أن المرحلة تتطلب تغليب لغة العقل والحفاظ على السلم المجتمعي، بعيداً عن حملات التصعيد التي قد تدفع نحو مزيد من التوتر، في وقت تحتاج فيه حضرموت إلى التهدئة وتعزيز الاستقرار.