شبوة برس – خاص
في مقال رصده محرر شبوة برس، استعرض الكاتب يحيى أحمد مسيرة النخبة الحضرمية مع حلول الذكرى العاشرة لتأسيسها، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد قوة عسكرية عابرة، بل مشروع وطني جنوبي أعاد لحضرموت هويتها وأمنها بعد سنوات من الفوضى.
وأشار إلى أن النخبة الحضرمية نجحت خلال عقد من الزمن في تحقيق إنجازات نوعية، أبرزها تطهير المكلا وساحل حضرموت من قبضة تنظيم القاعدة، وترسيخ نموذج أمني مستقر جعل من المنطقة مثالًا يُحتذى به في الانضباط والكفاءة.
وأضاف أن هذا النجاح لم يمر دون ثمن، إذ تواجه النخبة اليوم، بحسب المقال، محاولات تفكيك ممنهجة، تقودها قوى كانت بالأمس جزءًا من مشهد الفوضى، لكنها عادت اليوم بواجهات مختلفة، مستندة إلى دعم خارجي لفرض واقع جديد في حضرموت.
ويرى الكاتب أن ما يجري يتجاوز حدود التهميش، ليصل إلى مستوى استهداف مباشر لمنجز أمني كبير، في خطوة تُفسَّر كنوع من الانتقام السياسي من قوة لعبت دورًا محوريًا في كسر شوكة الإرهاب.
وأكد أن إضعاف النخبة الحضرمية أو تفكيكها لا يعني سوى فتح الباب أمام عودة الفوضى، وإعادة إنتاج بيئة الإرهاب التي عانت منها حضرموت سابقًا، محذرًا من أن هذه التحركات قد تعيد عقارب الساعة إلى الوراء.
واختتم بالتشديد على أن حماية هذا المنجز مسؤولية وطنية، وأن أي مساس به ستكون له تداعيات خطيرة على أمن حضرموت واستقرارها.