بين قضية جنوب أو لا جنوب.. القاضي يهاجم تجار السياسة وبسطات النضال الرخيص

2026-04-17 07:11
بين قضية جنوب أو لا جنوب.. القاضي يهاجم تجار السياسة وبسطات النضال الرخيص
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

نشر الكاتب عبدالقادر القاضي منشورًا على منصة فيسبوك، رصده محرر شبوة برس، قدّم فيه قراءة حادة للمشهد السياسي الجنوبي، معتبرًا أن المرحلة لم تعد تحتمل الجدل حول أشخاص أو كيانات، بل باتت معركة واضحة بين مشروع وطني جنوبي وبين محاولات تفريغه وتشويهه.

 

وأوضح القاضي أن الصراع لم يعد بين غالب ومغلوب، بل تحول – بحسب وصفه – إلى “تنافس قذر” بين من يتمسك بالقضية الجنوبية ومن يحاول الاتجار بها، مشبهًا بعض الأطراف ببسطات عشوائية على الأرصفة، تروّج لبضائع مهترئة لا تقنع الشارع الذي بات أكثر وعيًا وتمييزًا.

 

وأشار إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي، رغم التحديات، يظل – في نظره – أبرز منجز سياسي وعسكري جنوبي منذ عام 1994، كونه أعاد توحيد الصف الجنوبي وفرض حضوره كطرف رئيسي، وأسهم في ترسيخ فكرة أن الجنوب شريك لا تابع.

 

وأضاف أن محاولات صناعة زعامات بديلة عبر إضعاف هذا الكيان لن تنجح، مؤكدًا أن الشارع الجنوبي أصبح يدرك طبيعة هذه التحركات، ويرى فيها امتدادًا لمشاريع تستهدف تفكيك القضية وتشتيت جهودها مقابل مصالح ضيقة.

 

وختم القاضي منشوره بالتأكيد على أن وعي الناس اليوم بات أكثر نضجًا، وأنهم أصبحوا قادرين على التمييز بين المشاريع الجادة وتلك التي وصفها بـ”بضاعة الرخص”، مشددًا على أن الانحياز سيبقى للمشروع الذي يعبر عن تطلعاتهم الحقيقية.