إعادة تدوير "زمرة الإرهاب": عودة النوبي والقباطي.. طعنة في خاصرة عدن ومؤامرة لبعث الفوضى

2026-04-17 07:05
إعادة تدوير "زمرة الإرهاب": عودة النوبي والقباطي.. طعنة في خاصرة عدن ومؤامرة لبعث الفوضى
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس - رصد ومتابعة:

في قراءة دقيقة للمشهد المتأزم، تابعها محرر "شبوة برس" اعتبر الناشط "وضاح ناشر" أن عودة أسماء مثل مهران القباطي واليوم إمام الصلوي (النوبي)، وغدًا أمجد خالد وعادل الحسني، ليست حدثًا معزولًا أو صدفة، بل تعكس مسارًا مقلقًا لإعادة تدوير شخصيات متهمة بالإرهاب والقتل في لحظة حساسة. وأكد ناشر أن هذا التوجه يفتح باب التساؤلات حول حدود التقاطع بين السعودية وحزب الإصلاح (إخوان اليمن)، محذرًا من أن إعادة ترتيب المشهد بنفس الأدوات التي صنعت الأزمات سابقًا يحمل رسائل خطيرة تستهدف أمن الجنوب.

 

من جانبه، وجه "سمو الأمير الكثيري" انتقادًا لاذعًا لصمت الأجهزة الأمنية في عدن، متسائلًا: إلى متى تبقى المدينة ساحة مفتوحة لتسلل العناصر المشبوهة؟ واعتبر الكثيري أن صمت المحافظ واللجنة الأمنية عن خلايا الاستقطاب والعبث الجاري يضعهم أمام خيارين؛ إما الإقرار بالعجز أو الاعتراف بالارتهان للخارج، مشددًا على أن حماية عدن أمانة والتهاون فيها خيانة لا تغتفر.

 

إن إصرار "شرعية الاحتلال المتجدد" على إعادة هذه الزمر الإرهابية، وعلى رأسهم المدعو "إمام النوبي"، يهدف بوضوح إلى بعث عمليات التفجير والقتل التي تخلصت منها عدن والجنوب منذ طرد مليشيات حزب الإصلاح الإرهابية. إن محاولة شرعنة الإجرام تحت غطاء التفاهمات السياسية هي طعنة في خاصرة المشروع الوطني الجنوبي، وتأكيد على أن قوى الإرهاب الإخواني لا تزال تراهن على أدواتها التخريبية لضرب السكينة العامة وتمزيق النسيج الجنوبي، وهو ما يستوجب استنكارًا واسعًا ووقفة جادة لحماية المكتسبات الأمنية التي تحققت بدماء الشهداء.