"شبوة برس" تكشف مخطط تدوير الجيش الشرعي تحت قيادة "طامش" لتكريس احتلال حضرموت والمهرة وشبوة

2026-04-14 21:12
"شبوة برس" تكشف مخطط تدوير الجيش الشرعي تحت قيادة "طامش" لتكريس احتلال حضرموت والمهرة وشبوة
شبوه برس - خـاص - وادي حضرموت

 

مخطط سنحاني جديد لابتلاع الجنوب.. "شبوة برس" تكشف تفاصيل نقل ولاءات ميليشيا "الأحمر" لتمكين "طامش" من حضرموت والمهرة وشبوة

 

شبوة برس | خاص

في عملية "تبادل أدوار" مكشوفة تهدف إلى إطالة أمد الاحتلال اليمني وتدريع وجوده العسكري في المحافظات الشرقية للجنوب العربي، كشفت مصادر خاصة لـ "شبوة برس" عن بدء تحركات مريبة لفكفكة وإعادة هيكلة قوات المنطقة العسكرية السابعة التابعة لـ"عصابة 7 يوليو" ومنظومة حزب الإصلاح الإرهابي.

 

من "علي محسن الأحمر" إلى "طامش السنحاني".. تغيير الأقنعة وبقاء المحتل

أكدت المعلومات التي حصل عليها محرر "شبوة برس" أن ما يسمى بـ"المنطقة العسكرية السابعة" الخاضعة لسيطرة جنرال الإرهاب علي محسن الأحمر، بدأت فعلياً بعملية توزيع عناصرها على ثلاث فرق قتالية، ليتم دمجها ضمن "قوات الطوارئ" التي يقودها العميد عمار طامش السنحاني.

 

إن الهدف من هذه المناورة ليس تفكيك القوات المعادية، بل نقل ملكية هذه القطعان العسكرية من عهدة "علي محسن الأحمر" وحزب الإصلاح إلى عهدة "طامش السنحاني"، قائد ميليشيات الطوارئ اليمنية، في محاولة لغسل سمعة هذه القوات وإعادة تصديرها كـ "قوات نظامية" تحت مسميات جديدة.

 

توسيع خارطة الاحتلال: العين على شبوة

تأتي هذه التحركات العسكرية في سياق مخطط خبيث يهدف إلى:

تثبيت الاحتلال: إدامة السيطرة العسكرية اليمنية على محافظتي حضرموت والمهرة.

 

التمدد نحو شبوة: التحضير لتوسع عدواني جديد يهدف إلى إعادة إخضاع محافظة شبوة للهيمنة السنحانية الإخونجية مجدداً.

 

الجنوب العربي.. مقبرة الغزاة

إن هذه المؤامرة التي تحاك في غرف مظلمة لإعادة تدوير مخلفات الاحتلال اليمني، تصطدم بصخرة وعي وشجاعة شعب الجنوب العربي الجبار. إن الرهان على تغيير المسميات أو القادة هو رهان خاسر، فشعبنا الذي قاوم أعتى الترسانات العسكرية لن يستكين أمام "طامش" أو من يقف خلفه.

 

إن "شبوة برس" وهي تكشف هذه المرحلة الخطيرة، تؤكد أن المقاومة الجنوبية والشعب الجنوبي سيبتكرون من وسائل الرد والردع ما يتناسب مع حجم التهديد الوجودي، دفاعاً عن الأرض والعرض والمستقبل، وأن شمس الاستقلال ستشرق رغم أنف العصابات العابرة للحدود.