شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس مقالًا للكاتب وائل الكثيري، تناول فيه ما وصفه بتناقض واضح بين التحركات السياسية والدبلوماسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، وبين الدعوات المستمرة لعقد حوارات في الخارج، معتبرًا أن هذه المسارات تثير تساؤلات حول جدواها وتوقيتها.
وأشار الكثيري إلى أن النشاط الخارجي للمجلس الانتقالي يعكس – بحسب طرحه – حضورًا سياسيًا يستند إلى قاعدة شعبية، في مقابل محاولات لخلق مسارات حوارية موازية، يرى أنها لا تنسجم مع الواقع السياسي القائم على الأرض.
وفي هذا السياق، اعتبر أن الترويج لحوارات تضم مكونات غير فاعلة ميدانيًا يمثل محاولة لإظهار حالة انقسام داخل الساحة الجنوبية، في حين تؤكد الوقائع – وفقًا للمقال – وجود توجهات شعبية واضحة في اتجاه معين.
وأضاف أن الإصرار على هذه الحوارات يعكس، من وجهة نظره، غياب مشاريع بديلة قادرة على المنافسة، ما يدفع بعض الأطراف إلى البحث عن أطر خارجية لإعادة ترتيب المشهد، بعيدًا عن مراكز التأثير المحلية.
واختتم الكثيري بالقول إن التحركات السياسية القائمة اليوم تعكس إعادة تشكل في المشهد الجنوبي، وأن أي مبادرات لا تنطلق من الواقع المحلي قد تواجه تحديات كبيرة في تحقيق نتائج ملموسة.