شبوة برس – خاص
شهدت مختلف محافظات الجنوب، خلال الساعات الماضية، موجة احتجاجات جماهيرية واسعة، تعبيراً عن التضامن مع شباب مدينة المكلا، ورفضاً لما وصفه المحتجون بحملات القمع والانتهاكات التي طالت المدنيين في حضرموت والمهرة وعدد من مناطق الجنوب.
وخرجت حشود شعبية في عدن وشبوة وأبين ولحج وسقطرى، إلى جانب مدن وقرى حضرموت، في فعاليات متزامنة حملت رسائل واضحة تندد بما اعتبرته “سلطة قهر وأمر واقع” تمارس سياسات تضييق على الحريات، وتلجأ إلى استخدام القوة المفرطة بحق المواطنين العزل، في مشهد أثار غضباً واسعاً في الشارع الجنوبي.
ورفع المشاركون شعارات تضامنية مع أبناء حضرموت، مؤكدين أن ما يحدث في المكلا لا يمثل حادثة معزولة، بل يأتي ضمن سياق أوسع من الممارسات التي تستهدف كرامة الإنسان الجنوبي، وتمس حقه في التعبير السلمي. كما شددوا على أن دماء الضحايا لن تذهب هدراً، وأن محاولات إخضاع الشارع بالقوة لن تنجح في كسر إرادته.
واعتبر متظاهرون أن ما يجري يمثل انتهاكاً صارخاً لكل القيم والقوانين، مطالبين بوقف فوري لكافة أشكال القمع، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات التي طالت المحتجين، مؤكدين أن استمرار هذه السياسات من شأنه تعميق الأزمة وزيادة الاحتقان الشعبي.
وأكدت الحشود أن الجنوب بكل مكوناته يقف صفاً واحداً إلى جانب أبناء حضرموت، في موقف يعكس وحدة المصير وتلاحم الشارع في مواجهة ما وصفوه بمحاولات فرض واقع بالقوة.
ويختتم المشهد برسالة واضحة مفادها أن صوت الجماهير سيبقى أعلى من كل أدوات القمع، وأن إرادة الشعوب لا يمكن كسرها مهما تصاعدت الضغوط.