شبوة برس – خاص
أقدمت سلطات الأمر الواقع في مدينة عتق بمحافظة شبوة، اليوم الثلاثاء، على اعتقال المواطن عبدالرحمن باقطيان، في خطوة أثارت موجة استياء واسعة في الأوساط الشعبية، واعتُبرت امتداداً لنهج قمعي يستهدف حرية التعبير والتظاهر السلمي، بحسب ما رصده محرر شبوة برس.
وبالتزامن مع عملية الاعتقال، أغلقت القوات الطرق المؤدية إلى ساحة التظاهر في المدينة، في محاولة لمنع المواطنين من الوصول والمشاركة في الفعاليات السلمية، في إجراء وصفه مراقبون بأنه تضييق ممنهج على الحريات العامة، وانتهاك واضح للحقوق المدنية.
وأكد متابعون أن استهداف المواطنين على خلفية مشاركتهم في احتجاجات سلمية يعكس حالة من القهر والتضييق غير المبرر، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات تسهم في تعميق الاحتقان الشعبي وتؤدي إلى نتائج عكسية على مستوى الاستقرار.
وحذر مراقبون من أي ممارسات غير قانونية أو لا إنسانية قد يتعرض لها المعتقل عبدالرحمن باقطيان، بما في ذلك محاولة انتزاع اعترافات أو تلفيق اتهامات لا تمت للواقع بصلة، مؤكدين أن حق التعبير السلمي مكفول، ولا يجوز تجريمه أو التعامل معه كجريمة.
ويطالب ناشطون بضرورة الإفراج الفوري عن باقطيان، ووقف كافة أشكال القمع والتنكيل بالمواطنين، واحترام الحقوق الأساسية، وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير، مؤكدين أن كرامة المواطن لا يجب أن تكون محل انتهاك تحت أي ظرف.