البحسني وعبدالدائم قادة قاتلوا الإرهاب يُتم إقصاءهم.. وتثبيت رعاة الإرهاب وداعميه في حضرموت؟

2026-04-03 09:41
البحسني وعبدالدائم قادة قاتلوا الإرهاب يُتم إقصاءهم.. وتثبيت رعاة الإرهاب وداعميه في حضرموت؟
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

تساؤلات حادة تكشف تحولات مريبة في مسار المواجهة

 

شبوة برس – خاص

في تغريدة لافتة للكاتب معين المقرحي على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أعاد تسليط الضوء على مفارقة صادمة في مشهد حضرموت، متسائلًا: كيف تم إقصاء من خاضوا معارك حقيقية ضد تنظيم القاعدة، مقابل صعود أطراف متهمة بصناعة الإرهاب وتغذيته؟

 

وأشار المقرحي إلى أن شخصيات عسكرية بارزة خاضت مواجهة مباشرة مع التنظيمات الإرهابية، وأسهمت في تثبيت الأمن، في وقت كانت فيه أطراف أخرى – بحسب ما جاء في التغريدة – تعمل على تجهيز عناصر متطرفة ودعم مسارات العنف، في تناقض يعكس خللًا عميقًا في إدارة الملف الأمني.

 

وأوضح أن ما جرى لاحقًا من إقصاء للقيادات التي واجهت الإرهاب، مقابل تمكين قوى وصفها بـ"الخبيثة" والمعادية، يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة الأجندات التي تتحكم بالمشهد، وما إذا كان الإرهاب يُستخدم كأداة لإعادة تشكيل الواقع السياسي والأمني في حضرموت.

 

وأضاف أن هذه التحولات لا يمكن فصلها عن سياق أوسع، يتم فيه – وفقًا لطرح التغريدة – توظيف الجماعات المتطرفة لتحقيق أهداف سياسية، وإبقاء حالة الفوضى قائمة بما يخدم مشاريع نفوذ على حساب استقرار الجنوب وأمنه.

 

واختتم المقرحي بالإشارة إلى أن بطولات الرجال الذين واجهوا الإرهاب في أصعب الظروف يجب أن تُستحضر اليوم، لا أن تُهمش، مؤكدًا أن كشف هذه الحقائق بات ضرورة لحماية حضرموت من إعادة إنتاج الفوضى تحت أي مبرر.